محرك البحث اللاديني المواقع و المدونات
تصنيفات مواضيع "مع اللادينيين و الملحدين العرب"    (تحديث: تحميل كافة المقالات PDF جزء1  جزء2)
الإسلام   المسيحية   اليهودية   لادينية عامة   علمية   الإلحاد   فيديوات   استفتاءات   المزيد..
اصول الاسلام  تأريخ القرآن ولغته  (أخطاء علمية / ردود على مزاعم الإعجاز في القرآن والسنة)  لاعقلانية الإسلام  العدالة والأخلاق  المزيد..

14‏/05‏/2007

الهاجادا اليهودية من مصادر قصص القرآن .. الجزء 1 سليمان

سلسلة للكاتب: ابن المقفع


الجزء الأول (سليمان)
هنا نقرا قصة الملك سليمان مع ملكة سبا والتي لا وجود في الكتاب المقدس اليهودي لأي من تفاصيلها الموجودة في القران والغارقة في الخيالات من عالم جن وطيور ناطقة.....ومن الملاحظ ايضا ان قصة سليمان في الهاجادا كما في القران هي عبارة عن حوادث متفرقة في حياته لا كمثل الكتاب المقدس اليهودي


ترجمة موضوع( ملكة سبأ).....:سليمان, كما يجب أن يعرف, لم يحكم على الأنس فقط , ولكن أيضا على وحوش البر و طيور الجو و الشياطين و الأرواح وأشباح الليل. لقد عرف لغاتهم كلهم وهم عرفوا لغته
عندما يكون سليمان في مزاج رائق تحت تأثير الخمر, كان يجتمع بوحوش البر وطيور الجو و الزواحف الدبابة والأطياف والأشباح والخيالات لتقوم بالرقص أمام الملوك, من جيرانه, واللذين كان يدعوهم ليشهدوا قدرته وعظمته. وكان كاتب الملك يدعو الحيوانات والارواح بأسمائها , واحدا بعد الآخر, فاجتمعوا بأرادتهم ,بلا قيود ولا أصفاد, وبدون يد لأنسان لتقودهم
في أحدى المناسبات أفتقد الهدهد بين الطيور, ولم يستع أحد أيجاده في أي مكان, فأمر الملك وهو مملوء بالغضب أن يجلب ويعاقب على تكاسله. فضهر الهدهد وقال:" يا مولاي ملك العالم, أصغ بأذنك واسمع كلماتي. قد مضت ثلاثة أشهر منذ بدئي بالتشاور مع نفسي لأحدد لنفسي خطة لعملي.لم آكل خلالها طعاما ولا شربت ماء لكي أتمكن من الطيران في أرجاء العالم فأرى أن كان هنالك بقعة في أي مكان من العالم لا تخضع لسلطة مولاي الملك. ولقد وجدت مدينة, مدينة كيتور , في الشرق. التراب هناك أعلى قيمة من الذهب , والفضة كأوحال الطرقات,أشجارها نبتت منذ بداية العالم, وهي تمتص الماء الذي ينبع من جنة عدن. المدينة مملوءة بالرجال. وعلى رأسهم يوجد امرأة تسمى ملكة سبأ. والان أن كان ذلك يسعدك,يا مولاي الملك, سوف أتقلد محزمي كالأبطال وأنطلق في رحلة نحو مدينة كيتور في جزيرة سبأ. ملوكها سوف يقيدون بالأصفاد وحكامها بأربطة من حديد. ولسوف أحضرهم كلهم أمامك يا مولاي الملك".......
أسعد كلام الهدهد الملك. فجتمع موظّفوا أرضه. وكتبوا رسالة وربطوها بجناح الهدهد. صعد الطائر الى السماء, أطلق صيحة .و طار بعيدا ,متبوعا بكل الطيور الأخرى.
وجاءوا ألى كيتور في أرض سبأ. كان الوقت صباحا , وكانت الملكة متوجهة لتتعبد ألى الشمس . وفجأة غطت الطيور وجه الشمس, رفعت الملكة يدها عاليا ومزقت ثوبها, وكانت مشدوهة تماما. ثم أن الهدهد تقرب منها. ولما رأت أن هنالك رسالة مربوطة بجناحه, حلت الأربطة وقرأت الرسالة , فماذا كان مكتوبا في الرسالة؟:."منّي, أنا الملك سليمان, سلام عليك, وعلى النبلاء في مملكتك!أعلمي أن الله قد عينني ملكا على وحوش البر و طيور الجو والشياطين والأرواح والأشباح. كل ملوك الشرق والغرب قد جاءوا ليحيوني. أن قدمت وقدمت تحيتك لي , سوف أتقدم لك بشرف ضيافة أكبر من ضيافتي لغيرك من الملوك ممن حضروا عندي. أما أن لم تأتي لتقدمي لي فرض الطاعة,فلسوف أبعث أليك بملوك وفيالق ومغاوير ...فيغيرون عليك. ولعلك تسألين من هم هؤلاء الملوك والفيالق و المغاوير....فأعلمي أن وحوش البر ملوكي ,و الطيور مغاويري والارواح والشياطين واطياف الليل فيالقي...سوف تخنقك الشياطين ليلا وأنت في منامك, وتمزقك الوحوش في البرية أما الطيور فلسوف تنتزع لحمك"...

عندما قرأت ملكة سبأ ما احتوته الرسالة, مزقت ثوبها ثانية, و تكلمت ألى شيوخ قومها وأمراءهم :" هل علمتم بما كتبه سليمان لي ؟"فأجابوا:"نحن لا نعلم من يكون الملك سليمان. و لا نعتبر ملكه ملكا"..لكن كلماتهم لم تعد ألى الملكة ثقتها. فجمعت كل سفنها التي في البحر , وأرسلتها حاملة أفخر أنواع الأخشاب ومعها لآليء وأحجار كريمة.ومع هذه الهدايا أرسلت الى سليمان ستة آلاف غلام وجارية, ولدوا في نفس السنة وفي نفس الشهر وفي نفس اليوم وفي نفس الساعة وكلهم بنفس الهيئة والحجم, وجميعهم يرتدون ثيابا قرمزية. حمل هؤلاء معهم رسالة الى الملك سليمان تقول:"من مدينة كيتور الى أرض أسرائيل مسيرة سبع سنين. و لأن مشيئتك أن أقوم بزيارتك, فلسوف أسرع و أكون في أورشليم في نهاية ثلاث سنين"....

عندما أقترب موعد الوصول, أرسل سليمان بينيا بن يوياداع ليستقبل الملكة. كان بينيا كمثل نور الفجر وكمثل نجم المساء يطغى نوره على انوار كل النجوم و كمثل السوسن ينمو على شواطئ المياه. فعندما رأته الملكة لأول رة نزلت من عربتها لتقدم له الأحترام اللازم, فسألها بينياح عن سبب نزولها من عربتها.فردت عليه الملكة "أولست الملك سليمان؟" فقال بينيا:"أنا لست الملك سليمان,أنا أحد خدمه الذين يقفون بين يديه" هنا , ألتفتت الملكة ألى نبلائها وقالت:" أن لم تشاهدوا الأسد فعلى الأقل قد شاهدتم عرينه, وأن لم تشاهدوا الملك سليمان , فعلى الأقل قد شاهدتم جمال من يقفون بين يديه".....

أوصل بينياح الملكة الى سليمان, الذي كان قد ذهب ليجلس في قصر الزجاج ليستقبل الملكة فيه. خدع الملكة بصرها, فخالت أن الملك كان يجلس على الماء, فخطت نحوه رافعة ثوبها لتبقيه جافا. فرأى الملك على ساقها شعرا فقال لها:" جمالك جمال امرأة ولكن شعر جسمك شعر رجل, شعر الجسم زينة للرجال ولكنه يشوه المرأة"...
ثم أن الملكة بدأت بالحديث..................................ألنص في اسفل الصفحة
هنا تستمر القصة فتسأل الملكة سليمان أغازا وأحاجي فيجيب عنها ثم أنها باركت ملكه وانصرفت

قارن هذا مع ما جاء في سورة النمل .الآية (20-44)....

============================================================
نقرا في موضوع (دروس في التواضع) :كان لسليمان قطعة ثمينة من البسط, مساحتها ستين ميلا مربعا,. وبها كان كان يطير في الأجواء بسرعة, بحيث أنه يستطيع أن يتناول الأفطار في دمشق و الغداء في ميديا.ولتنفيذ أوامره كان كان تحت سمعه وطاعته من بين البشر آصف بن برخيا ومن بين الشياطين راميرات ومن بين الوحوش الاسد ومن بين الطير النسر. وصادف ذات مرة أن كبرياءا استحوذت سليمان بينما كان يحلق خلال الاجواء على بساطه,فقال:"ليس هنالك انسان كمثلي في العالم أنعم الله عليه بالحصافة و الحكمةوالذكاء والمعرفة,بجانب أنه جعلني حاكما للعالم". وفي نفس اللحظة أضطرب الهواء وسقط أربعين ألف شخص من البساط السحري. أمر الملك الريح أن تتوقف عن الهبوب, قائلا:"أرجعي"فأجابت الريح:"أذا رجعت ألى الله وقلت كبريائك,فأنا أيضا سوف أرجع". عندها أحس الملك بتعديه على الله....النص اسفل الصفحة

قارن هذا مع ما جاء في سورة ص..........36 فسخّرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب
وسورة الأنبياء...........81 ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره ألى الارض التي باركنا فيها وكنّا بكل شئ عالمين
وسورة سبأ.......12ولسليمان الريح غدوّها شهر ورواحها شهر

هذه الاسطورة دخلت التراث الاسلامي وقصص الف ليلة وليلة وغيرها بأسم بساط الريح ثم انتقلت الى الغرب لنعرف نحن بها..مع انها يهوديه......شوف كيف.....
============================================================
في أحدى المناسبات ,دخل ألى وادي النمل خلال تجولاته مع جيشه فسمع أحدى النملات تأمر الأخريات أن ينسحبن لكي يجتنبن الدعس تحت أقدام جنود سليمان. الملك توقف واجتمع مع النملة التي تكلمت. أخبرته النملة أنها ملكة النمل, وأفهمته سبب أوامرها بالأنسحاب.....النص اسفل الصفحة
تكتمل القصة بحوار يجري بين النملة وسليمان

قارن هذا مع ما جاء في سورة النمل......17 وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير فهم يوزعون
18حتّى اذا أتوا على واد النمل قالت نملة ياأيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنّكم سليمان وجنوه وهم لا يشعرون

.==================================================
تحت موضوع دروس في التواضع .. مختصر الموضوع يصادف الملك سليمان قصرا رائعا لم يرى كمثله ابوابه من حديد ثم انه
يحاول ان يعرف كيف الدخول اليه وبعد محاولات ينجح..قصر فيه كل اسباب الراحة غرفه من لالي واحجار كريمة..وعليه نقوش تقول ان اصحاب القصر اضطروا لطحن الالى دلا من القمح بسب المجاعة ولم يفلحوا فأورثوا القصر الى نسور الجو.. ..يقرا نقوشا تنصح القارئ ان لا يغره الملك والجاه فمصيره الى التراب وغيرها من المواعض ويصادف تماثيل و اجساد..ووجد في فم أحد الاجساد لوحا من الفضة منقوش عليه بالقلم اليوناني.........نترجم ....":"أنا شداد بن عاد, حكمت الف الف ولاية وركبت الف الف فرس وكان تحت سلطتي الف الف ملك وذبحت الف الف جبار . وعندما تقرب مني ملك الموت كنت عاجزا عن فعل شئ"...النص اسفل الصفحة
هنا ....اقترح انا ان محمدا قصد بعاد أرم ذات العماد هذه المدينة العظيمة...ولأرم ذات العماد وبانيها شداد بن عاد ذكر في الروايات الاسلامية .زوفيها نفس هذا الوصف من المبالغة في البنيان والبهرجة..فيقال انها بنيت طوبة من ذهب وطوبة من فضة وان شدادا اهلك قبل دخولها لكفره ...راجع بدائع الزهور في وقائع الدهور

والان قارن مع ما جاء في سورة الفجر.....6 ألم ترى ما فعل ربك بعاد
7أرم ذات العماد
8التي لم يخلق مثلها في البلاد

ولكن من الممكن ايضا ان تكون ارم هذه هي قبيلة عاد ..وا لا يكون لها علاقة بمدينة شداد ....مع ان بعض الرواة ربطوا الموضوعين بشداد بن عاد هذا
============================================================
تحت موضوع أسموديوس (أحد كبار الشياطين) تمضي القصة لتخبرنا عن سبب لابتلاء سليمان المختصر ......... ان بسبب مخافته لاوامر الله للملوك في التوراة وذلك لانه اكثر من الزوجات و جمع الكثير من الخيل وكنز الكثير من الذهب..اشتكى سفر التثنية امام الله قائلا ان سليمان ما كان له ان يفعل هذا فقال الله: ان يفنى الف من مثل سليمان احب لي ان ينمحي حرف منك يا سفر التثنية
الحكم على سليمان تبعه القصاص وكان كالتالي ,في مختصر...اضطر سليمان للاستعانة باسموديوس (من كبار الشياطين ) لاكمال بناء الهيكل فاقسم عليه باسم الله الاعظم ..فاطاعه الشيطان وبعد اكمال البناء لم يصرف سليمان الشيطان بل ابقاه وساله عن سبب انه ملك الشياطين وفي نفس الوقت خاضع لانسان فاني..فاجاب الشيطان ان سليمان لو حل قيوده و اعاره خاتمه السحري فان انه سيري سليمان عظمته ...ففعل سليمان ذلك فلما فعل وقف امامه الشيطان وطرف جناحه يلامس السماء والطرف الثاني يلامس الارض وحمل سليمان وابعده عن الخاتم وطار به مسافة اربعمئة فرسخ بعيدا عن اورشليم...ثم انه نصب نفسه في محله على انه سليمان...عانى سليمان كثيرا واضطر الى الاستجداء والخدمة خلال الابتلاء..القصة تنتهي بان سليمان عاد بعد سنين فتعرفت عليه بعض الحاشية واعادوه الى منصبه اذ شكوا بالمنتحل (اسموديوس) لانه لم يسمح لهم يوما ان يروا ساقه ..ثم ان سليمان وجد الخاتم في قلب سمكة بعد ان كان قد سقط منه في البحر...فتمكن من السيطرة على اسموديوس الشيطان...وحل سليمان محله الشرعي

قارن مع ما جاء في سورة ص.....34ولقد فتنّا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب

والروايات الاسلامية ايضا تذكر قصة لابتلاء سليمان بتفاصيل مشابهة...مما يدل على ان متأسلمي اليهود كانوا يفطنون لما يقصده محمد ,كما ان قصة خاتم سليمان وجدت طريقها للتراث الاسلامي

اما مسألة الاكثار من الجياد والخيل فتذكر بالمسألة المذكورة في القران عن حب سليمان للخيل ثم ذبحه اياهم ...وقد حير المفسرون سبب هذا التصرف...والسبب تعطيه القصة الهاجادية

قارن ما جاء في سورة ص.....30 ووهبنا لداود سليمان نعم العبد انه اواب
31اذ عرض عليه بالعشي الصافات الجياد
32فقال اني احببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب
33ردّوها علي فطفق مسحا بالسوق والاعناق
www.sacred-texts.com/jud/loj/loj406.htm

الرجاء كتابة الرابط ان لم يدخل مباشرة الى الموقع
============================================================
..لاأما موضوع سليمان (سيد الشياطين او العفاريت)..فيتحدث عن قدرة سليمان على التحكم بالعفاريت والشياطين..الذين يأتي بعضهم ببعض مقيدين بالسلاسل وخاضعين غصبا عنهم لسلطة سليمان, ا والبعض احضر من العالم السفلي ....والذي يخالف يحرق بتأثير الخاتم...وذلك بعد ان اعطاه الملاك ميخائيل (ميكال)..خاتما سحريا..منقوش عليه اسم الله الاعظم ....بعض الشياطين وكلوا بنقل الحجارة الضخمة وبعضهم اودع في السجن وبعضهم أمر بأن يصارع النار في صنع الذهب والفضة وسائر المعادن .البعض امر بحفر الاساسات للهيكل... وفي نهاية الموضوع ايضا قصة عن حبس شيطان متمرد في قمقم او قنينة....
اما موضوع بناء الهيكل فيتحدث عن قيام الشياطين والمردة ببناء هيكل سليمان (المحراب) تحت تأثير الخاتم السحري
وموضوع عرش سليمان يتحدث عن قيام الشياطين بصنع عرش سليمان المزين بتماثيل متحركة

قارن هذا مع سورة الانبياء ...82ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنّا لهم حافضين

وسورة سبأ......12ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بأذن ربه ومن يزغ منهم نذقه من عذاب السعير
13يعملون له من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا ال داوود شكرا وقليل من عبادي شكور

وسورة ص.....35 قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي أنك انت الوهاب
36فسخرنا له الريح تجري بامره حيث اصاب
37والشياطين كل بنّاء وغوّاص
38وأخرين مقرّنين في الاصفاد

المحاريب هي الهيكل والتماثيل هي التماثيل التي في عرش سليمان والجفان والقدور فهي من المتطلبات الاساسية في خدمة الهيكل ..اضافة الى الصهريج النحاسي الضخم الذي يذكر اليهود انه كان امام الهيكل ...كلها بناها الجن....والعقل اعلم
نلاحظ ايضا ..الجن المحبوسين بالقمقم ...وقد بقي هذا في التراث الاسلامي الى اليوم اضافة الى ماجاء من قصص الف ليلة وليلة ..
source http://www.sacred-texts.com/jud/loj/loj406.htm

=================================================================
1-Solomon, it must be remembered, bore rule not only over men, but also over the beasts of the field, the birds of the air, demons, spirits, and the spectres of the night. He knew the language of all of them and they understood his language.

When Solomon was of good cheer by reason of wine, he summoned the beasts of the field, the birds of the air, the creeping reptiles, the shades, the spectres, and the ghosts, to perform their dances before the kings, his neighbors, whom he invited to witness his power and greatness. The king's scribes called the animals and the spirits by name, one by one, and they all assembled of their own accord, without fetters or bonds, with no human hand to guide them.

On one occasion the hoopoe was missed from among the birds. He could not be found anywhere. The king, full of wrath, ordered him to be produced and chastised for his tardiness. The hoopoe appeared and said: "O lord, king of the world, incline thine ear and hearken to my words. Three months have gone by since I began to take counsel with myself and resolve upon a course of action. I have eaten no food and drunk no water, in order to fly about in the whole world and see whether there is a domain anywhere which is not subject to my lord the king. and I found a city, the city of Kitor, in the East. Dust is more valuable than gold there, and silver is like the mud of the streets. Its trees are from the beginning of all time, and they suck up water that flows from the Garden of Eden. The city is crowded with men. On their heads they wear garlands wreathed in Paradise. They know not how to fight, nor how to shoot with bow and arrow. Their ruler is a woman, she is called the Queen of Sheba. If, now, it please thee, O lord and king, I shall gird my loins like a hero, and journey to the city of Kitor in the land of Sheba. Its kings I shall fetter with chains and its rulers with iron bands, and bring them all before my lord the king."

The hoopoe's speech pleased the king. The clerks of his land were summoned, and they wrote a letter and bound it to the hoopoe's wing. The bird rose skyward, uttered his cry, and flew away, followed by all the other birds.

And they came to Kitor in the land of Sheba. It was morning, and the queen had gone forth to pay worship to the sun. Suddenly the birds darkened his light. The queen raised her hand, and rent her garment, and was sore astonished. Then the hoopoe alighted near her. Seeing that a letter was tied to his wing, she loosed it and read it. And what was written in the letter? "From me, King Solomon! Peace be with thee, peace with the nobles of thy realm! Know that God has appointed me king over the beasts of the field, the birds of the air, the demons, the spirits, and the spectres. All the kings of the East and the West come to bring me greetings. If thou wilt come and salute me, I shall show thee great honor, more than to any of the kings that attend me. But if thou wilt not pay homage to me, I shall send out kings, legions, and riders against thee. Thou askest, who are these kings, legions, and riders of King Solomon? The beasts of the field are my kings, the birds my riders, the demons, spirit, and shades of the night my legions. The demons will throttle you in your beds at night, while the beasts will slay you in the field, and the birds will consume your flesh."

When the Queen of Sheba had read the contents of the letter, she again rent her garment, and sent word to her elders and her princes: "Know you not what Solomon has written to me?" They answered: "We know nothing of King Solomon, and his dominion we regard as naught." But their words did not reassure the queen. She assembled all the ships of the sea, and loaded them with the finest kinds of wood, and with pearls and precious stones. Together with these she sent Solomon six thousand youths and maidens, born in the same year, in the same month, on the same day, in the same hour all of equal stature and size, all clothed in purple garments. They bore a letter to King Solomon as follows: "From the city of Kitor to the land of Israel is a journey of seven years. As it is thy wish and behest that I visit thee, I shall hasten and be in Jerusalem at the end of three years."

When the time of her arrival drew nigh, Solomon sent Benaiah the son of Jehoiada to meet her. Benaiah was like unto the flush in the eastern sky at break of day, like unto the evening star that outshines all other stars, like unto the lily growing by brooks of water. When the queen caught sight of him, she descended from her chariot to do him honor. Benaiah asked her why she left her chariot. "Art thou not King Solomon?" she questioned in turn. Benaiah replied: "Not King Solomon am I, only one of his servants that stand in his presence." Thereupon the queen turned to her nobles and said: "If you have not beheld the lion, at least you have seen his lair, and if you have not beheld King Solomon, at least you have seen the beauty of him that stands in his presence."

Benaiah conducted the queen to Solomon, who had gone to sit in a house of glass to receive her. The queen was deceived by an illusion. She thought the king was sitting in water, and as she stepped across to him she raised her garment to keep it dry. On her bared feet the king noticed hair, and he said to her: "Thy beauty is the beauty of a woman, but thy hair is masculine; hair is an ornament to a man, but it disfigures a woman."

2-Solomon had a precious piece of tapestry, sixty miles square, on which he flew through the air so swiftly that he could eat breakfast in Damascus and supper in Media. To carry out his orders he had at his beck and call Asaph ben Berechiah among men, Ramirat among demons, the lion among beasts, and the eagle among birds. Once it happened that pride possessed Solomon while he was sailing through the air on his carpet, and he said: "There is none like unto me in the world, upon whom God has bestowed sagacity, wisdom, intelligence, and knowledge, besides making me the ruler of the world." The same instant the air stirred, and forty thousand men dropped from the magic carpet. The king ordered the wind to cease from blowing, with the word: "Return!" Whereupon the wind: "If thou wilt return to God, and subdue thy pride, I, too, will return." The king realized his transgression.

3-On one occasion he strayed into the valley of the ants in the course of his wanderings. He heard one ant order all the others to withdraw, to avoid being crushed by the armies of Solomon. The king halted and summoned the ant that had spoken. She told him that she was the queen of the ants, and she gave her reasons for the order of withdrawal

4-'I, Shadad ben Ad, ruled over a thousand thousand provinces, rode on a thousand thousand horses, had a thousand thousand kings under me, and slew a thousand thousand heroes, and when the Angel of Death approached me, I was powerless.'"
الكاتب: ابن المقفع
المصدر منتدى الملحدين العرب

4 تعليق(ات):

إظهار/إخفاء التعليق(ات)

إرسال تعليق

ملاحظة: المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي ناشرها