محرك البحث اللاديني المواقع و المدونات
تصنيفات مواضيع "مع اللادينيين و الملحدين العرب"    (تحديث: تحميل كافة المقالات PDF جزء1  جزء2)
الإسلام   المسيحية   اليهودية   لادينية عامة   علمية   الإلحاد   فيديوات   استفتاءات   المزيد..
اصول الاسلام  تأريخ القرآن ولغته  (أخطاء علمية / ردود على مزاعم الإعجاز في القرآن والسنة)  لاعقلانية الإسلام  العدالة والأخلاق  المزيد..

13‏/09‏/2007

"اكذوبة صوت الطارق" بيان تدليس موسوعة الاعجاز في "المطارق الكونية"

هذا الموضوع هو بيان لتدليس موسوعة الاعجاز العلمي في القرآن والسنة في ما يسمى بـ "صوت الطارق" حيث كتب فيها عبد الدائم الكحيل موضوعا مليئا بالأكاذيب أسمته :
(بحث رائع: المطارق الكونية آية من آيات الله)

وقد نقله أحد الزملاء المسلمين الى المنتدى ونذكر جانبا من ردود الزملاء في منتدى الملحدين العرب على الادعاء بأن ما وضعه عبد الدائم في مقالته كان صوت الطارق المذكور في القرآن في سورة الطارق !
سأقتبس المقاطع المتعلقة بـ"صوت الطارق" من المقال فقط ثم أنقل تبيين الزملاء الملحدين لكذب الادعاء:
===========================================
صوت المطرقة الكونية
يستخدم العلماء في كشف أعماق هذه النجوم تسجيل الانفجارات التي تولدها ثم يقومون بتحليل هذا التسجيل، ومعرفة التركيب الداخلي للنجم، تماماً كما يستخدم علماء الأرض مقاييس الزلازل وتسجيل الاهتزازات الأرضية لمعرفة تركيب الأرض وبنيتها الداخلية وطبقاتها.

ويقول البروفسور Richard Rothschildمن جامعة كاليفورنيا والذي درس هذه الأجسام الجملية لفترة طويلة، يحدثنا عن أحد الانفجارات النجمية الذي خلف وراءه نجماً ثاقباً:

"This explosion was akin to hitting the neutron star with a gigantic hammer, causing it to ring like a bell,"

أي أن الانفجار كان أشبه بضرب النجم النيوتروني بمطرقة كونية، مما يسبب أن هذا النجم يرن مثل الجرس.

لقد قام العلماء بتسجيل صوت هذه النجوم، ويمكن الاستماع إلى صوت هذه المطرقة الكونية العملاقة، وفيما يلي صوت لإحدى المطارق الكونية الأكثر قوة ولمعاناً، وهذه المطرقة العملاقة تدور 30 دورة كل ثانية، ويستغرق زمن الطرقة الواحدة 0.715 ثانية.
هذا الصوت يصدر عن نجم من أشد النجوم لمعاناً في الكون، فضوؤه يثقب صفحة السماء ثقباً، ويبلغ نصف قطره بحدود 10 كيلو متر بينما وزنه أكبر من الشمس

معجزات قرآنية مذهلة
من عظمة كتاب الله تعالى أنه تناول الكثير من الحقائق الكونية المبهرة، وعندما يكون الحديث عن مخلوق عظيم فإن الله يقسم به، والله يقسم بما يشاء من خلقه. فقد أقسم الله تعالى بنجوم عظيمة فقال: (وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ) [الطارق: 1-3].
وقد احتار المفسرون في تفسير هذه الآيات الكريمات، ولكنهم أجمعوا على أن الله أقسم بنجوم شديدة اللمعان والإضاءة، وهذا ما وصلت إليه معارفهم في ذلك العصر. ولكننا في العصر الحديث وأمام التطورات الكبيرة التي شهدها علم الفلك، فإن أفضل تفسير علمي لهذه الآيات هو أنها تتحدث عن النجوم النيوترونية، وقد يتطور العلم فيكشف لنا أشياء جديدة لا نراها اليوم ليبقى القرآن هو المعجزة الخالدة.
وقد يقول قائل كيف علمتَ أن النجم الثاقب هو ذاته النجم النيوتروني؟ لذلك سوف نعدد بعض أوجه الإعجاز في هذه الآيات ونلخصها في نقاط محددة:
1- من خلال الحقائق اليقينية السابقة ندرك أن أهم صفتين للنجوم النيوترونية كما يصرح بذلك كبار علماء الفلك هما: الطرق المستمر والمنتظم، وبث موجات جذب تخترق وتثقب أي شيء، وهذا ما لخصه لنا القرآن بكلمتين فقط (الطارق، الثاقب).
2- الطرْق في العربية هو الضرب بالمطرقة، فهل تعتبر طرقات هذه النجوم حقيقية ومسموعة لنا؟ يؤكد جميع العلماء أن ما تصدره هذه النجوم هو طرق حقيقي وليس مجازي، ويقول العلماء: هذه النجوم تصدر صوتاً يشبه إلى حد كبير صوت المطرقة العادية، ويبلغ تردد هذا الصوت عدة مئات من الهرتز، ولذلك فهو مسموع للأذن البشرية، ولكن بما أن الصوت يحتاج لوسط مادي لكي ينتشر فيه، وبسبب عدم وجود هذا الوسط في الفضاء، فإن هذه الأصوات لا تصلنا مباشرة إنما تصلنا على شكل موجات راديوية، وبعد إعادة هذه الأمواج الراديوية إلى تردداتها الحقيقية تعطي صوت الطرق على شكل دقات منتظمة.
حتى يقول:
9- وربما يقول قائل أيضاً: إن الصوت لا ينتشر في الفراغ ويحتاج إلى وسط مادي مثل الهواء أو الماء لينتشر فيه، فكيف تمكن العلماء من سماع هذا الصوت؟ إن الترددات التي يصدرها هذا النجم هي في المجال المسموع، أي أننا عندما نحول هذه الأشعة إلى ذبذبات فإن الترددات الخاصة بها ستكون مسموعة بالنسبة لنا وستعطي صوت مطرقة!
===================================================
بيان الكذب والتدليس في المقال من قبل الزملاء في منتدى الملحدين العرب
الزميل euler كتب:

تعبير النجم الطارق كان شائعا بين العرب قبل الإسلام:

قالت زبراء الكاهنة تنذر قوما:

والليل الغاسق ؛ واللوح الخافق ؛ والصباح الشارق ؛ والنجم الطارق والمزن الوادق ؛ أن شجر الوادي ليادو ختلا ؛ ويحرق أنيابا عصلا ؛ وان صخر الطود لينذر ثكلا ؛ لاتجدون عنه معلا ؛ فوافقت قوما أشارى سكارى فقالوا ريح خجوج ؛ بعيدة ما بين الفروج ؛ أتت زبراء بالأبلق النتوج ؛ مهلا يا بني الأعزة ! والله إني لأشم ذفر الرجال تحت الحديد.

المرجع: بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب للألوسي باب زبراء الكاهنة.

من تفسير ابن كثير:

قال قتادة وغيره: إنما سمي النجم طارقاً؛ لأنه إنما يرى بالليل، ويختفي بالنهار... انتهى كلام ابن كثير
هذا هو المقصود من كلمة الطارق، لا أكثر و لا أقل، ولكن مدلسي العجز العلمي يحبون تغيير معاني الكلمات و تحويرها لتخدم مصالحهم، و لازلت أنتظر اكتشافا علميا واحدا، واحدا فقط، من رجل دين مسلم وجد هذا الاكتشاف في القرآن. مدلسو العجز ينتظرون الاكتشافات العلمية من الغرب الكافر، ثم يبحثون عن كلمات مناسبة للتحوير من القرآن حتى يزوروا الاعجاز تزويرا.

-----------------------------------------------

الزميل shosh كتب:

اولا لا يصدر البلسار - النجم النيتروني الدوار - اي صوت يمكن ان يسمع هو يصدر فقط موجات كهرميغناطيسية في شكل نبضات يمكن ان تترجم بواسطة الفلكيين الي رسوم بيانية او اصوات او جداول رياضية او اي شكل توضيحي اخر. فالاصوات هي شكل توضيحي تم عمله بواسطة الفلكيين لتسهيل عملية التحليل والفهم.
ثانيا الصوت لا ينتقل بطبيعته الصوتية في الفراغ.
ثالثا حتي التمثيل الصوتي يمكن ان يتم بعدة اشكال بعضها قد لا يكون مسموعا (مجرد تمثيل مصطنع للأمواج الكهرومغناطيسية "الضوء" كما قال الزميل ابن الأرض) رابعا البلسار ليس نجم قائم بذاته بل هو بقايا نجم انفجر - سوبرنوفا - في مرحلة من المراحل واقدمها اكتشافا بلسار سديم السرطان وتم اكتشافه في الستينات من القرن الماضي الا ان التنبؤ بوجود البلسارات اقدم بكثير من هذا.
اما الاخطاء علي مستوى التفسير ولي اعناق الحقائق لتتوافق مع عقيدة المسلمين فاحيلك الى التفاسير:

من تفسير الجلالين
وَالسَّمَاء وَالطَّارِق " أَصْله كُلّ آتٍ لَيْلًا وَمِنْهُ النُّجُوم لِطُلُوعِهَا لَيْلًا

من تفسير القرطبي
وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ
قَسَمَانِ : " السَّمَاء " قَسَم , و " الطَّارِق " قَسَم . وَالطَّارِق : النَّجْم . وَقَدْ بَيَّنَهُ اللَّه تَعَالَى بِقَوْلِهِ : " وَمَا أَدْرَاك مَا الطَّارِق . النَّجْم الثَّاقِب " . وَاخْتُلِفَ فِيهِ فَقِيلَ : هُوَ زُحَل : الْكَوْكَب الَّذِي فِي السَّمَاء السَّابِعَة ذَكَرَهُ مُحَمَّد بْن الْحَسَن فِي تَفْسِيره , وَذَكَرَ لَهُ أَخْبَارًا , اللَّه أَعْلَم بِصِحَّتِهَا . وَقَالَ اِبْن زَيْد : إِنَّهُ الثُّرَيَّا . وَعَنْهُ أَيْضًا أَنَّهُ زُحَل وَقَالَهُ الْفَرَّاء . اِبْن عَبَّاس : هُوَ الْجَدْي . وَعَنْهُ أَيْضًا وَعَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب - رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا - وَالْفَرَّاء : " النَّجْم الثَّاقِب " : نَجْم فِي السَّمَاء السَّابِعَة , لَا يَسْكُنهَا غَيْره مِنْ النُّجُوم فَإِذَا أَخَذَتْ النُّجُوم أَمْكِنَتَهَا مِنْ السَّمَاء , هَبَطَ فَكَانَ مَعَهَا . ثُمَّ يَرْجِع إِلَى مَكَانه مِنْ السَّمَاء السَّابِعَة , وَهُوَ زُحَل , فَهُوَ طَارِق حِين يَنْزِل , وَطَارِق حِين يَصْعَد . وَحَكَى الْفَرَّاء : ثُقْب الطَّائِر : إِذَا اِرْتَفَعَ وَعَلَا . وَرَوَى أَبُو صَالِح عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : كَانَ رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاعِدًا مَعَ أَبِي طَالِب , فَانْحَطَّ نَجْم , فَامْتَلَأَتْ الْأَرْض نُورًا , فَفَزِعَ أَبُو طَالِب , وَقَالَ : أَيّ شَيْء هَذَا ؟ فَقَالَ : [ هَذَا نَجْم رُمِيَ بِهِ , وَهُوَ آيَة مِنْ آيَات اللَّه ] فَعَجِبَ أَبُو طَالِب , وَنَزَلَ : " وَالسَّمَاء وَالطَّارِق " . وَرُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَيْضًا " وَالسَّمَاء وَالطَّارِق " قَالَ : السَّمَاء وَمَا يَطْرُق فِيهَا . وَعَنْ اِبْن عَبَّاس وَعَطَاء : " الثَّاقِب " : الَّذِي تُرْمَى بِهِ الشَّيَاطِينُ . قَتَادَة : هُوَ عَامّ فِي سَائِر النُّجُوم ; لِأَنَّ طُلُوعهَا بِلَيْلٍ , وَكُلّ مَنْ أَتَاك لَيْلًا فَهُوَ طَارِق . قَالَ : وَمِثْلُكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْت وَمُرْضِعٍ فَأَلْهَيْتهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُغْيِلِ وَقَالَ : أَلَمْ تَرَيَانِي كُلَّمَا جِئْت طَارِقًا وَجَدْت بِهَا طِيبًا وَإِنْ لَمْ تَطَيَّبِ فَالطَّارِق : النَّجْم , اِسْم جِنْس , سُمِّيَ بِذَلِكَ ; لِأَنَّهُ يَطْرُق لَيْلًا , وَمِنْهُ الْحَدِيث : [ نَهَى النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَطْرُق الْمُسَافِر أَهْله لَيْلًا , كَيْ تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ , وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ ] . وَالْعَرَب تُسَمِّي كُلّ قَاصِد فِي اللَّيْل طَارِقًا . يُقَال : طَرَقَ فُلَان إِذَا جَاءَ بِلَيْلٍ . وَقَدْ طَرَقَ يَطْرُق طُرُوقًا , فَهُوَ طَارِق . وَلِابْنِ الرُّومِيّ : يَا رَاقِدَ اللَّيْلِ مَسْرُورًا بِأَوَّلِهِ إِنَّ الْحَوَادِثَ قَدْ يَطْرُقْنَ أَسْحَارَا لَا تَفْرَحَنَّ بِلَيْلٍ طَابَ أَوَّلُهُ فَرُبَّ آخِرُ لَيْلٍ أَجَّجَ النَّارَا وَفِي الصِّحَاح : وَالطَّارِق : النَّجْم الَّذِي يُقَال لَهُ كَوْكَب الصُّبْح . وَمِنْهُ قَوْل هِنْد : نَحْنُ بَنَات طَارِقِ نَمْشِي عَلَى النَّمَارِقِ أَيْ إِنَّ أَبَانَا فِي الشَّرَف كَالنَّجْمِ الْمُضِيء . الْمَاوَرْدِيّ : وَأَصْل الطَّرْق : الدَّقّ , وَمِنْهُ سُمِّيَتْ الْمِطْرَقَة , فَسُمِّيَ قَاصِد اللَّيْل طَارِقًا , لِاحْتِيَاجِهِ فِي الْوُصُول إِلَى الدَّقّ . وَقَالَ قَوْم : إِنَّهُ قَدْ يَكُون نَهَارًا . وَالْعَرَب تَقُول أَتَيْتُك الْيَوْم طَرْقَتَيْنِ : أَيْ مَرَّتَيْنِ . وَمِنْهُ قَوْله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [ أَعُوذ بِك مِنْ شَرّ طَوَارِق اللَّيْل وَالنَّهَار , إِلَّا طَارِقًا يَطْرُق بِخَيْرٍ يَا رَحْمَن ] . وَقَالَ جَرِير فِي الطُّرُوق : طَرَقَتْك صَائِدَةُ الْقُلُوبِ وَلَيْسَ ذَا حِينَ الزِّيَارَةِ فَارْجِعِي بِسَلَامِ

ففي كل التفاسير الطارق معناها الذي يظهر ليلا وليس الذي له صوت ولست ادري من اين اتيت بهذا التفسير.

---------------------------------------------

الزميل Shrek كتب:

زميلاتي و زملائي الاعزاء تحية طيبة

ليس هناك شيئا اسمه صوت ينتقل في الفراغ فكلها امواج كهرومغناطيسية ناتجة عن الدوران السريع للنجم والمغناطيسية العالية نتيجة للكثافة العالية للنجوم الميتة , نحن بحاجة لمستقبلات رادوية ضخمة جدا بقطر عدة امتار ثم يتم ارسال الامواج المستقبلة الى جهاز شبيه بالراديو ذو مبكرات الصوت ومن ثم نستطيع سماع الاصوات بواسطة مكبرات الصوت!! وهناك فرق بين الصوت الذي تسمعه الاذن وبين موجات الراديو التي لا نسمعها اصلا.
فليس هناك اذن اي صوت في الفضاء الخارجي سوى امواج كهرومغناطيسية عابرة.
ولو عدنا لصفحة الاصوات لنرى انه كلما ازداد تردد النجم اقترب صوت النجم من الزمار او الصفير وهذا ما يتم اهماله من قبل الاسلاميين الذين يدعون الاعجاز.
زوروا الرابط ادناه واستمعوا للاصوات الخمسة رجاءا فترون كيف ان الاعجازيين يكتمون دائما المعلومات التي تقلل من اهمية ما يسمونه بالاعجاز.
انظروا كيف انهم نقلوا الصوت الذي يشبه الطرق وهو أحد الاصوات وتستـّروا على الاصوات التي تكون كصوت الصفير عندما يكون تردد النجم كبيرا وذلك ليوهموا المسلمين بإعجازهم المزعوم
-----------------------------------
كتب الزميل الزنديق الأكبر :
لا أعلم إن كان مدعي هذا الإعجاز يتعمد الكذب أم أنه يمارسه عن جهل و لكن إدعاء أن الآيات الأولى من سورة الطارق تتحدث عن النوابض أو الPulsars من أسخف الأشياء التي سمعتها منذ فترة طويلة و ذلك لإحتوائه على كم هائل من المغالطات و المذكورة بدون أدنى حياء و التي يمكن لأي شخص متوسط التعليم أن يكتشفها.

لنعرف أولا ما هي النوابض لكي نستطيع أن نحكم على الآية و نعرف إن كانت فعلا تتحدث عنهم أم لا.

النوابض هي بقايا نجمية أو المرحلة النهائية لتطور النجم بمعنى آخر هي جثة ميتة لنجم مثلها مثل الثقب الأسود و هي عبارة عن القلب الداخلي المتفجر لإنفجار السوبر نوفا الخاص بأحد النجوم العملاقة. تلك البقايا تكون شديدة المغناطيسية و عالية الكثافة بشكل مهول حتى أن قطعة بحجم مكعب السكر منها قد تزن أكثر من كوكب الأرض نفسه. تدور النوابض حول نفسها بسرعة عالية جدا و ينبعث منها فيض هائل من الموجات و الإشعاعات الكهرومغناطيسية بصورة مستمرة, و لكننا نستقبل تلك الإشعاعات ونرصدها على هيئة نبضات متقطعة و السبب في أن الإشعاعات تأتينا بتلك الصورة المتقطعة هو عدم إنطباق محور دوران النابض مع محور مغناطيسيته.

يعرف العلماء هذه الظاهرة بظاهرة الفنار (light house effect) و سبب تسمية الظاهرة بهذا الاسم هو أن النوابض تقوم بإرسال موجاتها بصورة مستمرة و بدون أي توقف و لكننا نستقبلها على هيئة نبضات منتظمة زمنيا لأننا لا نقدر على إستقبال تلك الإشارات إلا عندما تكون الحزمة الإشعاعية موجهة نحو كوكب الأرض تماما مثل المنار الملاحي الذي يضئ و يرسل موجاته بصورة مستمرة و لكننا لا نراها إلا عندما يكون المصباح موجها نحونا.

سبب معرفتنا بالنوابض هو نجاح العلماء في إستقبال تلك الموجات الكهرومغناطيسية و ترجمتها إلى عدة أشكال تناظرية يسهل دراستها كالموجات الصوتية و الرسوم البيانية.

و الآن بعد أن عرفنا النوابض بإختصار يمكننا الآن أن نضع الآية تحت مجهر المقارنة.

أولا : ما أدراك ما الطارق, النجم الثاقب

من التعريفات أعلاه يتضح أن النابض ليس نجما بل هو بقايا نجم بل هو البقايا التي نتجت عن إنفجار النجم, لا يصح أبدا أن نطلق على النابض كلمة نجم إلا إذا جاز أن نطلق على دخان العادم بترولا و أن نطلق على رماد الجثة إنسان.

ثانيا : السماء و الطارق

كلمة طارق تم تفسيرها بعبارة الزائر ليلا و لكن دعاة الإعجاز يصرون على أنهم أعلم من المفسرين و يقولون أن المقصود بها هو من يطرق أي انها مشتقة من الطرق و الطرقات, لا مانع عندي من القبول بتفسيرهم.

الطرق هو فعل ينتج عنه صوتا و النابض لا يصدر صوتا و لو أصدر صوتا لما إكتشفناه أو شعرنا به لأن الموجات الصوتية الطولية تحتاج إلى وسط تنتقل فيه عن طريق ضغطه و خلخلته و بالتالي من المستحيل أن تنتقل في الفراغ. النابض يصدر موجاتا كهرومغناطيسية ذات طبيعة مماثلة لموجات الراديو و لا تحتاج لوسط تنتقل فيه, و قد قام العلماء بترجمة تلك الموجات لصور تناظرية عدة كالأصوات أو التمثيلات البيانية المختلفة و ذلك ليسهل دراستها و فهمها و لكنها قطعا ليست أصواتا ولا تمت للأصوات بصلة.

ثالثا : النجم الثاقب

هل حقا تلك الموجات تثقب؟ قطعا لا, النابض يطلق موجاته بصورة دائمة و بدون أي إنقطاع و لكننا لا نستقبلها إلا كل فترة زمنية ثابتة و ذلك لعجزنا عن إلتقاط تلك الموجات إلا عندما تكون موجهة نحونا تمتما كمنارة الموانئ التي تدور حول نفسها و تضئ بلا إنقطاع لكن البحارة لا يرصدون ضوئها إلا عندما يكون المصباح موجها نحو سفينتهم.

12 تعليق(ات):

إظهار/إخفاء التعليق(ات)

إرسال تعليق

ملاحظة: المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي ناشرها