محرك البحث اللاديني المواقع و المدونات
تصنيفات مواضيع "مع اللادينيين و الملحدين العرب"    (تحديث: تحميل كافة المقالات PDF جزء1  جزء2)
الإسلام   المسيحية   اليهودية   لادينية عامة   علمية   الإلحاد   فيديوات   استفتاءات   المزيد..
اصول الاسلام  تأريخ القرآن ولغته  (أخطاء علمية / ردود على مزاعم الإعجاز في القرآن والسنة)  لاعقلانية الإسلام  العدالة والأخلاق  المزيد..

02‏/09‏/2007

الغـرب (الكـافر) يـفـسّـر القــرآن (المُـبـيـن)!!


احذر أيها المسلم!!
إذا قيل لك أن شيوخك هم من يفسرون القرآن فلا تصدق.

بل الغرب هو من يفسر قرآنك (المبين)!!

أبانَ الشيءُ إِبانًة اتضح فهو مُبِيْنٌ - هكذا يقول لسان العرب.

غير أن هذا القرآن الذي يصف نفسه بأنه مـُبين، لم يفسره تفسيرا يتفق مع العلم الا الغرب !

لكن كيف؟


إن وسيلة شيوخك لتفسير القرآن هي ترقب كل جديد من الاكتشافات العلمية الحديثة للغرب ليسارعوا الى ليّ أعناق نصوص القرآن لتصير دالة على آخر تطورات العلم الحديث.

بل ليسفـّهوا مصطلحات العلماء ويقولوا: ان القرآن اكثر دقة في تعبيره من مصطلحات العلماء الغربيين.
نعم، إنهم يفهمون قرآنك كما هو بأخطاءه العلمية، حتى اذا تعارض مع الاكتشافات العلمية هـبـّوا لتغيير معنى قرآنك قبل أن تكـتشف أنت أخطاءه العلمية بنفسك !

وهـا هـو الدليل:

منذ عهد محمد والمفسرون يقولون : معنى قول القرآن (والأرض بعد ذلك دحاها) :
أي بسطها
وقال بعضهم حرثها وشقها

لكن بعد اثبات الغرب (الكافر) أن الكرة الأرضية مضغوطة قليلا عند القطبين، تفطـّن المسلمون إلى أن المقصود بذلك هو (جعلها على هيئة البيضة) و قالوا أن العلم لم يأتِ بجديد بل القرآن (المبين) أتى بهذا قبلهم


منذ عهد محمد والمفسرون يقولون ان (الجوار الكنس) هي الكواكب زحل والمشتري وعطارد والمريخ والزهرة
وقيل: النُّجُوم تَخْنُس بِالنَّهَارِ , وَتَظْهَر بِاللَّيْلِ ; وَتَكْنِس فِي وَقْت غُرُوبهَا
وقال بعضهم: هي بقر الوحش!
وقال آخرون: هي الظباء !
والمكانس عند العرب هي المواضع التي تأوي إليها بقر الوحش والظباء
وحكى الماوردي انها الملائكة

لكن بعد اكتشاف الغرب (الكافر) للثقوب السوداء تبدل معنى "الجوارِ الكنس" فجأة من "بقر الوحش والظباء" الى "الثقوب السوداء"!!!

بل قد وصل الكذب ببعض الاعجازيين أنهم قالوا ان - الجوار الكنس - تعد تسمية أدق من تسمية علماء الغرب لما يسمى بــ"الثقوب السوداء"!!


منذ عهد محمد والمفسرون كلهم مجمعون على ان معنى (وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمرّ مرّ السحاب) هو وصف حال تلك الجبال يوم القيامة وليس في حياتنا وذلك واضح مما قبلها وما بعدها من النصوص.

لكن لما اكتشف الغرب (الكافر) أن الأرض تتحرك و ليست ساكنة ولم يجدوا في القرآن (المبين) نصا يدل على حركتها،

قال الإعجازيون: لا، المقصود بهذه الآية حركة الجبال في حياتنا الدنيا وهي اشارة قرآنية (غير مباشرة) الى حركة الارض!


بل انهم قد وضعوا الإكتشافات العلمية المستقبلية للغرب ضمن كتب إعجازهم العلمي، فكلما ورد نص قرآني فيه كلام غير مفهوم من قبيل (ومما لا تعلمون) جعلوا المقصود به إكتشافات العلم المستقبلية (القادمة من الغرب).

وحين قال القرآن (لنسفعا بالناصية)، قال المفسرون اي لنأخذن بناصيته (يعنون أبا الحَـكـَم)، وقالوا ان القرآن خص الناصية بالذكر على عادة العرب في من أرادوا إذلاله وإهانته أخذوا بناصيته، وَوَصْف النَّاصِيَة بِالْكَاذِبَةِ الْخَاطِئَة كَوَصْفِ الْوُجُوه بِالنَّظَرِ فِي قَوْله تَعَالَى : " وُجوهٌ يومَئذ ناضرةٌ إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة " .. هكذا قال القرطبي في تفسيره
لكن الإعجازيين بعد اكتشافات الغرب (الكافر) قالوا أن المقصود بالناصية هو ما يوجد داخل الناصية حيث مركز التفكير عند الإنسان.

وذلك رغم ان القرآن (المبين) يذكر بجهل يرثى له ان الانسان يعقـل بــ (قـلـبـه) !


ينسبون العلم بكروية الارض وخط الاستواء وغيرها من المعلومات العلمية الى ابن خرداذبة في كتابه (المسالك والممالك) ولا يذكرون أنه قد نص في مقدمة الكتاب أنه منقول عن بطليموس الاغريقي!!


ويتفاخرون بما علمه الغزالي من علوم الفلك ولا يذكرون أنه قرأها في كتب ابن سينا الذي نقل جـُلـّها عن ارسطو الاغريقي!!

ولهم اسوة حسنة في ابن حزم الجهمي في الصفات بتأثير الفلسفة الارسطية حيث درسها وعلم منها ما علم ثم جعل القرآن ينطق رغما عنه بكروية الارض!!


و الكثير من الأمثلة المشابهة .....

فـَهـِمَ المسلمون كثيرا من نصوص القرآن (المُبـيـن) كما هي مخالفة للعلم والواقع ونقض بعض اسلافهم تفاسيرهم القديمة كلما قدم من الإغريق علم يعارضه، واليوم هم ينقضون التفسير مرة اخرى كلما اتى الغرب بتفسير علمي(للقرآن)، فيستغفرون للمفسرين السابقين، ثم يبدأون مرة اخرى بعمليات التلفيق لينسبوا العلم الحديث الذي اكتشفه علماء الغرب الى القرآن ثم يتنكرون لهم، وهذا أمر مقزز حقا لكل من يحترم ذاته.

في الوقت الذي يرهق فيه علماء الغرب أنفسهم في البحث العلمي ويبذلون الوقت والجهد والمال من أجل الوصول الى إكتشافات حديثة،

يكون أشباه العلماء يشغلون أنفسهم بالعبادات و الصلاة و لا يفعلون شيئا ناجعا.

وتكون دولنا تبذر اموالها في محاولة ايجاد علم زائف في كتابها المقدس (القرآن).

وبعد ذلك يأتي اللصوص الذين يُسمون أنفسهم (علماء) ليسرقوا اكتشافات العلماء الغربيين وينسبونها إلى قرآنهم البالي بعد أن يلووا عنق نصوصه

ثم يقولون للغربيين:

لم تأتوا بجديد ، كل شيء موجود في قرآننا!!

قفوا من فضلكم !!

أنتم تتهمون أجدادنا وأجدادكم بالبلاهة والغباء!!

وهل ضاهى شيءٌ منذ نشأة الاسلام اهتمامَ أجدادنا بعلوم اللغة وما يـُدعى بـ(علوم) القرآن والحديث؟

لماذا لم يفهموا اذن تلك المعاني من القرآن العربي (المـُبـيـن)؟

نعم، تفسيركم هذا الذي تقولون به مـُلك للغرب، فالغربيون هم من يفسرون القرآن !

على هؤلاء اللصوص إن كانوا يريدون المجد العلمي أن يبحثوا و يكتشفوا كما يفعل علماء الغرب

لا أن يجلسوا في قصورهم العاجية منتظرين اكتشافات الغرب ليسرقوها حالما تصل الى اسماعهم


نعم، لهذا السبب تقدم الغرب علينا

علمائهم علماء حقيقيون يبحثون في الطبيعة وخفاياها ويقدمون الاكتشافات العلمية

أما (علماء) العرب فكثير منهم أصابهم الإحباط بسبب عجزهم فصاروا لصوصا يتسولون على ابواب الحضارة
الموضوع من كتابة سبارتاكوس وإضافة وتعديل أثير العراقي

5 تعليق(ات):

إظهار/إخفاء التعليق(ات)

إرسال تعليق

ملاحظة: المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي ناشرها