محرك البحث اللاديني المواقع و المدونات
تصنيفات مواضيع "مع اللادينيين و الملحدين العرب"    (تحديث: تحميل كافة المقالات PDF جزء1  جزء2)
الإسلام   المسيحية   اليهودية   لادينية عامة   علمية   الإلحاد   فيديوات   استفتاءات   المزيد..
اصول الاسلام  تأريخ القرآن ولغته  (أخطاء علمية / ردود على مزاعم الإعجاز في القرآن والسنة)  لاعقلانية الإسلام  العدالة والأخلاق  المزيد..

29‏/05‏/2007

مختارات من خواطر وليد القرآنية.. الجزء الاول

الخاطرة الاولى

هل الله موجود في كل مكان؟

هل العرش مجازي و لا يوجد له مكان حقيقي ؟

اذا دعنا تستعرض هذه الايات


سأل سائل بعذاب واقع { 1 }للكافرين ليس له دافع { 2 }من الله ذي المعارج{ 3 }تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة { 4 } المعارج

نقطتان نتوقف عندهما في هذه الايات لنستعرض الصورة

النقطة الاولي:

ان الملائكة تحتاج الي وقت كي تصل الى الله

الي اين تعرج الملائكة الي المكان الذي يوجد فيه الله

و الا لما احتاجت الى معارج

اذا الله موجود في مكان يمكن العروج اليه
وليس موجودا في كل مكان
اي صورة هى الصحيحة ؟

النقطة الثانية:

ان الله موجود علي بعد خمسين الف سنة

هذا الوصف من القرآن

طبعا بالنسبة للعرب مسيرة خمسين الف سنة رقم يفتح له الاعرابي فاه

لانه لا يتصور مداه او يتسع عقله لهذه المسافة

الانسان يمشي بسرعة 6 كيلو متر في الساعة

ما هي المسافة التي سيقطعها في خمسين الف سنة من المشى المتصل

6 *24*354*50000=2548800000كم

نحولها لمقاييس السنين الضوئية سرعة الضوء 300000كم /ثانية

2548800000/300000=8496 ثانية ضوئية

يساوي ساعتان ضوئيتان ونصف الساعة

الكون نصف قطره حوالي 35 مليار سنة ضوئية

اي ان الله موجود في مكان يمكن رصده بالمنظار؟

قبل ان اتهم بالجنون سأستعرض اقوال المفسرين ثم نرجع الى هذه

الحسابات غير المعقدة

القول الاول :

ان الخمسين الف سنة هي المسافة بين سابع ارض الى العرش العظيم

ودليل ذلك ما روي عن ابن عباس في تفسير الاية "منتهى امره من

اسفل الارضين الى منتهى امره من فوق السماوات خمسين الف سنة " رواه ابن ابي حاتم

القول الثاني :

ان المراد بذلك مدة بقاء الدنيا منذ خلق الله هذا العالم الى قيام الساعة

قال "ان عمر الدنيا خمسين الف سنة لا يدري احدكم كم مضى و كم

بقي الا الله عز وجل "

القول الثالث :

انه اليوم الفاصل بين الدنيا و الاخرة

القول الرابع :

المراد بذلك يوم القيامة

اي ان العذاب يقع في خمسين الف سنة

و اخرت هذه الجملة وكان المفروض ان تكون

في يوم كان مقداره خمسين الف سنة تعرج الملائكة اليه

اما لماذا لجأوا الى هذا التفسير الذي يلوي عنق الاية فاتركه لقارئ الاية


الاحاديث كثيرة و التفسيرات لا تخرج عن هذه الاربعة

التقسيرات المقبولة هي اما الاول و اما الرابع

واري ان التفسير الاول هو المقبول من الناحية اللفظية

و لكنني ساضع تصورا خامسا

لم يتكلم عنه المفسرون

اذا اعتبرنا ان الروح هنا في الاية هو جبريل و ليس الروح البشرية

فلماذا اعتبرنا ان العروج من الارض للسماء ؟؟

فقد يكون من السماء الدنيا الي الله او العرش !!
فالاية لم تحدد نقطة الانطلاق

و بذلك المسافة بين الارض لا تدخل في الحسابات

فالاية تقول تعرج اليه الملائكة و لكن لا تقول من اين يبدأ العروج

و السؤال هل خلق الله كل هذا الكون في هذه المسافات الكبيرة التي

تصل الي مليارات السنين الضوئية لكي تنشرح عيون البشر بزينة

السماء الدنيا

ثم ضيقها على الملائكة في ساعتين ونصف الساعة وضع بقية

السماوات الستة و العرش

مع انه من الاولي ان يكون العكس

ملائكة لا حصر لها و عرش وخلق لا يعلم بهم الا هو كانوا اولى

بالمسافات الشاسعة في الكون

اما البشر الذين احجامهم لا تعد شيئا بالنسبة لبقية الكون ليسوا

محتاجين لزينة بقطر 35 مليارسنة ضوئية و ربما اكثر

صورة يرسمها القرآن لابعاد الكون
اشاركها مع الجميع

-------------------------------------------------------

الخاطرة الثانية

لو حكي لك احد اصدقائك قصة رآها بعينه تقول انه كان في احد البلاد و راي حريقا هائلا يلتهم منزل اسرة و ان اصوات صرخاتهم كانت تسمع عن بعد و انه عندما اقترب من ذلك المنزل راي اولئك البشر الذين يصرخون من الالم و الام الحريق يتناولون الطعام ويملؤون بطونهم
بالرغم من انهم يحترقون
ماذا سيكون رد فعلك
ستضحك و تعتبره كان يمازحك او ترميه بالجنون او الكذب

لكن ماذا يكون رد فعلك لو علمت ان هذه القصة في القران و ان من يحكيها هو الحكيم بنفسه

دعنا نستعرض تلك الصورة القرآنية
تخيل معي يوم القيامة يوم يفر المرء من ابيه و امه و اخيه و صاحبته و بنيه و من في الارض جميعا لينجيه

ثم قذف به في النار ليعذبه الله هل هناك اشد الما من ذلك في ماذا سوف تفكر سوف تفكر ان تموت او تهرب او على الاقل لو استطعت الى الموت سبيلا لفعلت
لكن لا موت و لا هروب بل انظر سيتغير جلدك ليستمتع الله بالمك اكثر و اكثر

إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما { 56 }النساء

نعم تتبين هنا الحكمة الواضحة في التعذيب
لكن ماذا يفعل الانسان
ذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم{ 62 }إنا جعلناها فتنة للظالمين { 63 }إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم { 64 }طلعها كأنه رؤوس الشياطين { 65 }فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون
{ 66 }ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم { 67 }الصافات


ان هذا الانسان الذي يتبدل جلده سوف يأكل حتي يمتلئ بطنه
هل ارتسمت البسمة علي شفتيك ؟؟ نعم

اغمض عينيك تخيل ذلك الموقف انسان يتعذب و يتغير جلده واقف امام شجرة ياكل منها حتي تمتلئ بطنه ثم يشرب

افتح عينيك الان

و قل لي ما رايك في ذلك الموقف الكوميدي

يأكل الانسان ليعيش و يستمر في الحياة
ويملأ بطنه ترفا و استمتاعا
ويشرب حرصا على حياته
فلماذا يأكل و يشرب اهل النار ؟؟
صورة اضعها في البومى

------------------------------------------

الخاطرة الثالثة

هناك بعض الآيات الغريبة في القرآن التى تنم على ان القرآن من اصل ملائكى و ليس من اصل ربانى

دعنا نرى ماذا تعنى هذه الآيات

في سورة التكوير

إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ 19
ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ20
مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ21
وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ22
وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ23
وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ24
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ25


السورة تتكلم عن جبريل ومكانته و ان القرآن هو من قول جبريل
و" قال" بالطبع ليست كبلغ و لم اسمع ان أحدا يجعل قال بدلا من بلغ سابقا
والمفترض ان القرآن اكثر الكلام بلاغة
و الطريف ان الايات ترجع الى استخدام قول مرة أخرى مع الشيطان
و من الطبيعى ان الله لا يبلغ اياته عبر الشيطان اذا اخذنا ان القول نتيجة الابلاغ
فالمقارنة هنا بين قولين و ليس بين تبليغين اقرب الى العقل

اما اذا اراد احد اقناعنا بمعنى آخر للاية فليفهمنا الاعجاز البلاغى الرائع لهذه الآية

استعرض تفاسير المفسرين لهذه الكلمات التى لا تحتاج الى تفسير اساسا و لكن حتى لا يقال اننا نستخرج الكلام خارج معانيه الاصلية


ابن كثير

يَعْنِي أَنَّ هَذَا الْقُرْآن لَتَبْلِيغ رَسُول كَرِيم أَيْ مَلَك شَرِيف حَسَن الْخَلْق بَهِيّ الْمَنْظَر وَهُوَ جِبْرِيل عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام قَالَهُ اِبْن عَبَّاس وَالشَّعْبِيّ وَمَيْمُون بْن مِهْرَان وَالْحَسَن وَقَتَادَة وَالرَّبِيع بْن أَنَس وَالضَّحَّاك وَغَيْرهمْ .


هل هذا تفسير مفهوم ؟؟


الجلالين
إِنَّهُ " أَيْ الْقُرْآن " لَقَوْل رَسُول كَرِيم " عَلَى اللَّه تَعَالَى وَهُوَ جِبْرِيل أُضِيفَ إِلَيْهِ لِنُزُولِهِ بِهِ

لاحظ ان الجلالين يفسر الماء بالماء


الطبرى

وَقَوْله : { إِنَّهُ لَقَوْل رَسُول كَرِيم } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّ هَذَا الْقُرْآن لَتَنْزِيل رَسُول كَرِيم , يَعْنِي جِبْرِيل , نَزَّلَهُ عَلَى مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28301 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , أَنَّهُ كَانَ يَقُول : { إِنَّهُ لَقَوْل رَسُول كَرِيم } يَعْنِي : جِبْرِيل . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , أَنَّهُ كَانَ يَقُول { إِنَّهُ لَقَوْل رَسُول كَرِيم } قَالَ : هُوَ جِبْرِيل .


اذا هو قول جبريل



القرطبى

هَذَا جَوَاب الْقَسَم . وَالرَّسُول الْكَرِيم جِبْرِيل ; قَالَهُ الْحَسَن وَقَتَادَة وَالضَّحَّاك . وَالْمَعْنَى " إِنَّهُ لَقَوْل رَسُول " عَنْ اللَّه " كَرِيم " عَلَى اللَّه . وَأَضَافَ الْكَلَام إِلَى جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام , ثُمَّ عَدَّاهُ عَنْهُ بِقَوْلِهِ " تَنْزِيل مِنْ رَبّ الْعَالَمِينَ " [ الْوَاقِعَة : 80 ] لِيَعْلَم أَهْل التَّحْقِيق فِي التَّصْدِيق أَنَّ الْكَلَام لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . وَقِيلَ : هُوَ مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام


ارأيتم كيف البلاغة
الاولى عن الله و التانية على الله
لا اريد نقاشا في هل الكلام كلام الله ام كلام جبريل فذلك امر لا ابحث فيه
لكن ما أطرحه للتساؤل هل استخدام قول هنا اكثر بلاغة من استخدام كلمات مثل "تبليغ - نقل"
والا ما معنى ان يكون القرآن ابلغ الكلام و افصحه
اجيبونى افادكم الله

------------------------------------------------

الخاطرة الرابعة

يقول القران ان الله اختار بني اسرائيل ليكونوا شعب الله المختار

ا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين { 47 }البقرة
يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين{ 122 } البقرة

ثم يلعن الله اختياره الفاشل بعد ذلك
فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين
{ 13 }المائدة



الا يدل ذلك علي عدم علمه المسبق فهو اختار قوما دون العالم كله
ثم اكتشف انهم ياتون بالموبقات فلعنهم
اذا كان يعلم مسبقا انهم سيقومون بذلك فلماذا اختارهم ؟
و لاداعي ان تقول انهم اخطأوا فاستحقو ا اللعن لان هذا ليس موضوعي بل لماذا اختارهم بالذات و هو يعلم انهم قوم ملعونون

لماذا فضلهم عن العالمين ؟؟ وبماذا فضلهم ؟؟
لا يعطى القرآن سببا لتفضيل بنى اسرائيل بالرغم انهم بنص القرآن كانو مجموعة من الكذبة و القتلة !!
اسرائيل يعقوب و ابناؤه الاسباط وفي سورة يوسف نرى كذبهم
بل و نرى ان يعقوب يبكى حتى ذهبت عيناه حزنا على يوسف
ونراه يامر يوسف بعدم عرض حلمه على اخوته
بل ونراه يفرق بين ابنائه للدرجة التى تجعلهم يفكرون في القتل

فهاهو اسرائيل و ابناؤه متى كانوا يستحقون ان يكونوا شعب الله ؟؟
وباى عمل صالح جاؤوا وهم بنص القرآن كلما جاهم نبى قتلوه او كذبوه ؟

والطريف ان الاية تقول ان من جعل قلوبهم قاسية هو الله
و الاطرف ان الاية نزلت تعاير يهود يثرب بفعل يهود موسى
وكأن الذنب يورث و كأن الشعب اليهودى موبوء بالخطيئة اينما كان
مسكين انت يالله كم من الاكاذيب تكتب باسمك !!!

------------------------------------

الخاطرة الخامسة

قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا { 103 }
الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا
{ 104 } الكهف

ان هذا الانسان في داخله يظن و يحسب انه يحسن صنعا
وهو يبتغي الخير و لكنه في نظر الاسلام كافر
كالراهب البوذي مثلا الذي يعيش عيشة لا يقوي عليها اكثر الناس ايمانا
وهو يحسب انه يحسن صنعا و لكنه لم يؤمن بالله الاسلامى
فهل من العدل ان يكون من الاخسرين اعمالا ؟
ان كل ما أذنبه هذا الشخص انه ولد في مكان لا يؤمن بالله القرآني
فهل يحكم الله في خلقه تبعا للتوزيع الخغرافي بحيث من يظن انه يفعل الخير خارج هذه الحدود يصبح من الاخسرين اعمالا

اننا هنا امام اية تضرب بكل مقاييس العدل بالارض
امام انسان يفعل الخير وهو يحسبه خيرا اي ان النيى صافية لا عند و لا كبر بل خير
وامام اله مصاب بالنرجسية لا يفهم طباع البشر الذين خلقهم بيمينه

ماذا يريد هذا الاله !!!

-------------------------------------------------

الخاطرة السادسة

في الكتاب المبين نجد هذ الآية

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ

التحريم 1

السؤال
هل يجوز ان يخطئ النبي المعصوم في الحلال و الحرام
وما هي العصمة اذا ؟

وهل يحق للنبى ان يحرم و يحلل دون الرجوع الى الله ؟؟
اليست هذه اخلال بالمهام الوظيفية ؟؟
بل و العذر اقبح من الذنب مرضاة ازواجه؟؟؟
الم يكن الاصل هو رضا الهه!!!

النبى يحلل و يحرم بعيدا عن الله و رضاه تقربا من حريمه

لكن بما ان الله طلع غفور رحيم في النهاية
فلا مانع من ان يفعل النبى ما يشاء
و على رأى المثل اللى ما يشترى يتفرج
لكن هل هذه هو نفس الاله الذى كان يسخط البشر الى قردة وخنتزير لانهم اردوا اطعتم اطفالهم من الجوع
ربما


--------------------------------------------------

الخاطرة السابعة

وَمَا كَانَ هَـذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ 37 يونس


طالما تساءلت اى كتاب هذا الذى يفسره القرآن ؟
يعتقد الكثير ان "هذا الكتاب الذى لا ريب فيه هدى للمتقين" هو القرآن بعينه
ولكن هذه الآية جعلتنى اصحح مفاهيمى بالتأكيد الكتاب غير القرآن


ومن قراءة الاية تتضح الصورة بان هذا الكتاب هو ما سبق من الكتب اى الانجيل و التوراة
بدليل ان القرآن ينكلم عن اليهو و النصارى بانهم "اهل الكتاب "
هل اذا سمعنا "اهل الكتاب " فهل نفهم ان الكتاب هو القرآن

اي ان الكتاب الذى لا ريب فيه ليس القرآن
اى ان التوراة و الانجيل ليستا محرفتين كما يقول المسلمون بل كتابين لا ريب فيهما

والا كيف سنفهم هذه الاية
بل و كيف سنفهم الاية التى في مطلع البقرة التى تستخدم حرف الاشارة" ذلك" لتشير على كتاب لا ريب فيه هدى للمتقين و القرآن كما نعلم لم يجمع في عصر محمد و لم يكن موجودا في شكل كتاب بل من اللفظ انه يقرأ "قرآن"
لكن كانت هناك التوراة و الانجيل بلا شك مكتوبة و يمكن الاشارة لها بذلك الكتاب
او ان التاريخ خدعنا و ابو بكر لم يجمع "الكتاب " لانه كان مجمعا سابقا


---------------------------------------------

الخاطرة الثامنة


لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا
الفتح 27

هذه الآية تقرر ان الله قد اتخذ قرارا بنفسه و لكنه يقدم المشيئة !!


ان الاية جاءت بصفة التوكيد "لتدخلن " نعلم اذا قال الله امرا فانه كن فيكون
فما معنى تقديم المشيئة هنا الا اذا كان الله نفسه لا يعرف ماذا يريد
وما معنى ان تأتى الآية بصيغة التأكيد اذا كان الله يمكن ان يشاء غير هذا بالرغم من انه صاحب القرار في النهاية


ولمعرفة مدى سذاجة المنطق
تخيل قرار من ناظر المدرسة للطلاب يقول
غدا الذهاب الى رحلة مدرسية ان شاء الناظر !!

وهل مشيئة الناظر يعلمها غيره ؟؟

يبدو ان عقدة سورة الكهف اثرت عليه نفسيا فاصبح يقدم حتى المشيئة على نفسه
ولله في نفسه شئون

---------------------------------------
الخاطرة التاسعة


لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ

فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ

ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ


سبا15-17

يتفاخر الله هنا بقدراته غير المحدودة و يظهر لاهالى مكة الذين يقاسون من الجفاف و انعدام المطر اسباب ذلك من وجهة نظره
بل و يضرب مثلا رائعا بأهل سبأ الذين تحولت جنتهم الى صحراء تفرز نفس انواع الشجر الموجود بجوار قريش

ولا اريد بهذه الآية اظهار ضآلة المعلومات التى تتبناهاالآية لسبب تشكل الصحارى الا وهو طبعا غضب الله
ولكننى وفقا لمنطوق الآية الأخيرة اود ان استعرض بعض الملاحظات

ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ


بكل ثقة يستعرض الله هنا السبب الوحيد لارسال ايات قدرته من اعاصير و رياح و جدب و زلازل و براكين
انها فقط للكفور الذى لا يأبه بالله الجالس فوق عرش السماء السابعة

و بالتالى تصديقا لهذه الآية الجازمة الحاسمة

اقول بكل ثقة
ان ايران كافرة و لذلك ضربت بالزلازل
تركيا كافرة لانها ضربت بالزلازل
اندونيسيا كافرة لانها ضربت بالاعاصير

اوروبا على دين الحق فلا توجد عليها صحراء واحدة او شجر البدو
استراليا موحدة بالله لانها لم تتضر باى اعاصير او كوارث طبيعية

مكة بالرغم من كل هذه السنين لم تتحول الى جنة في يوم ما حتى في ايام الرسول و خلفائه الراشدين

ام ان الله لا يهتم الا باهل الصحارى
انا اعتقد انه كان منهم في يوم من الايام

----------------------------------

الخاطرة العاشرة

الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ غافر 7

طالما تساءلت عن رفع العرش وما هو الشئ الذى يرفع عنه ؟ اذا كان العرش يحمل الله نفسه اي انه اكبر من الله



هل العرش محمول ضد قوى الجاذبية مثلا و لماذا يحتاج الى رفع و عن اى شئ يرفع
وهل اذا كان الله جالسا على العرش كيف تحمل الملائكة المخلوقة العرش وما عليه
وما هو ذلك الذى حول العرش

خواطر تصيبنى بالدوار
و في النهاية اذا كان الامر اكبر من قدرات عقلنا فما الهدف من ذكر امور لا تنفع في كتاب المقصود منه الهداية
الا يشبه هذا اذا جاء مؤلف كتاب للصف الاول الابتدائى و تكلم فيه عن نظرية النسبية او تكون الثقوب السوداء
فاذا سأل الاطفال عن معنى هذا قال لهم ان هذا فوق مستوى فكركم و لا تسألوا عنه لان عقولكم لا تدركه؟؟

بربكم الذين تتفاخرون بحكمته ما يكون تقييكم لمؤلف الكتاب و رده للاطفال ؟

الغريب انكم تتهمون الاطفال هنا بأنهم يسألون عن اشياء لا يفهمونها بينما نتجاهل تماما
توجيه النقد للمؤلف لماذا يذكر تلك الامور
مادام يعلم تماما انه لن يدركها أحد

للانتقال الى الجزء الثاني من خواطر وليد القرآنية

الكاتب: وليد

المصدر في منتدى الملحدين العرب

8 تعليق(ات):

إظهار/إخفاء التعليق(ات)

إرسال تعليق

ملاحظة: المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي ناشرها