محرك البحث اللاديني المواقع و المدونات
تصنيفات مواضيع "مع اللادينيين و الملحدين العرب"    (تحديث: تحميل كافة المقالات PDF جزء1  جزء2)
الإسلام   المسيحية   اليهودية   لادينية عامة   علمية   الإلحاد   فيديوات   استفتاءات   المزيد..
اصول الاسلام  تأريخ القرآن ولغته  (أخطاء علمية / ردود على مزاعم الإعجاز في القرآن والسنة)  لاعقلانية الإسلام  العدالة والأخلاق  المزيد..

02‏/08‏/2011

أكاذيب - الجلد يتكلم، والغرض من حجاب المرأة

مقدمة (من كتابة أثير العاني)

عرضنا في الموضوع السابق تفنيد زعم السيد المهندس عبد الدائم الكحيل أن النمل يتكلم وأن في ذلك إعجازا، وكنا قد ذكرنا الرد في مواضيع سابقة عن مزاعم مقاربة له، كالرد على اكذوبة صوت الطارق وكذلك الرد عليه في موضوع طبقات الأرض السبعة - إعجاز أم اسطورة.
وهذا الموضوع للرد على اكذوبة كلام الجلد، والذي يتحدث عنه بعض الإعجازيين منهم السيد عبد الدائم ضمن موضوع "الجلد يتكلم... سبحان الله!".
لن يتم الرد على الأجزاء الخارجة عن الموضوع والتي تخلو تماما من المصادر، لكن في الجزء "معجزة الجلد!" يـُذكـَر أن نسبة سرطان الجلد لدى النساء أكبر من الرجال عند التعرض للشمس لفترات طويلة وأن ذلك ربما يكون سبب فرض الحجاب في الإسلام!. ولم أشأ ترك هذه الاكذوبة الأخيرة دون رد رغم أنها خارجة عن الموضوع ودون مصدر فارتأيت أن أرد عليها أدناه ضمن هذه المقدمة.

لو كانت الوقاية من سرطان الجلد هي غرض من الحجاب كما زعم كاتب المقال لكان يجب الحجاب على الرجل من باب أولى (وخصوصا الأصلع لشدة تعرض فروة رأسه للشمس)! والحقيقة هي أن الرجال هم الأكثر تعرضا للإصابة بسرطان الجلد كما سيأتي، وكذلك لفرض على أصحاب البشرة الأكثر بياضا فقط فهم الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد بكثير من أصحاب البشرة الداكنة، والأمر يعتمد على عوامل اُخرى كثيرة[1].
وطبعا لو كان هذا هو الغرض من الحجاب كما يزعمون لما وجب الحجاب على المرأة أمام الرجال داخل البيوت، بل ولا خارجها بعد مغيب الشمس!.
وبشيء من البحث وجدت أن عدد الرجال الذين يموتون في الولايات المتحدة مثلا من الميلانوما (أخطر أنواع سرطان الجلد) يقترب من ضعف العدد المماثل بين النساء (5700 رجل مقابل 3000 امرأة سنويا) [2]، والإصابة كذلك أعلى بين الرجال وفي ازدياد بينهم في بريطانيا خلال العقدين الأخيرين [3]،  وفي استراليا حيث يشكل سرطان الجلد 80% من الحالات الكلية للإصابة بالسرطان نجد أن حالات إصابة الرجال قد ازدادت بين عامي 1993 و2003 بنسبة 18.7%، بينما لم تتجاوز زيادة حالات إصابة النساء 6.8%. [4]

وأنهي الرد على هذه الاكذوبة بأن التعرض للشمس يشكل 90% من أسباب الإصابة بسرطان الجلد وأن الرجال أكثر عرضة للإصابة به من النساء. [5] [6]

المصادر
[1] http://www.who.int/uv/faq/skincancer/en/index2.html
[2] http://www.skincancer.org/Skin-Cancer-Facts/#men/women
[3] http://info.cancerresearchuk.org/cancerstats/types/skin/mortality/#age
[4] http://www.cancer.org.au/cancersmartlifestyle/SunSmart/Skincancerfactsandfigures.htm
[5] http://www.idph.state.il.us/cancer/factsheets/skin.htm
     Gender: Men are more likely to develop skin cancer than women
[6] http://www.pathology.med.ohio-state.edu/ext/expath/EXPERIMENTAL/oberyszyn/publications/9.pdf
Epidemiological studies have reported the development of significantly more NMSC in men than women ..... It is currently believed that lifestyle choices play a major role in this gender disparity. Historically men tended to have occupations that required them to spend more time out in the sun and overall men are less likely to use sun protection than women

ملخص الزعم الإعجازي حول "كلام الجلد"

من الآيات التي تستحق الوقوف أمامها طويلاً وتدبرها جيداً ذلك المشهد الذي صوره لنا القرآن من مشاهد يوم القيامة، عندما يُعرض أولئك المشككون بكلام الله على النار لتشهد عليهم جلودهم بما كانوا يفترون على الله كذباً في الدنيا، يقول تعالى: (وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (19) حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (20) وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) [فصلت: 19-21].

وهنا لابد من طرح عدة أسئلة حول هذا النص العظيم: كيف يمكن للسمع والبصر والجلد أن ينطق ويتكلم؟ وكيف يمكن أن ينطق كل شيء؟ ولماذا ذكر الله تعالى هذا النص في كتابه؟ هذا ما سنبحثه بشيء من التدبر والتفكر لنزداد إيماناً عسى أن نكون من الذين قال الله فيهم: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) [الأنفال: 2].

ذاكرة الجلد

لسنوات عديدة حاول العلماء كشف أسرار الذاكرة وتوجهوا إلى أعماق الخلية بهدف الكشف عن أماكن تخزين الذكريات والمعلومات لدى الإنسان. إنهم يعلمون أن هنالك ذاكرة وراثية يتم تخزينها في شريط المعلومات الوراثي المسمى DNA فماذا كانت نتائج آخر الأبحاث العلمية حول الذاكرة؟

في بحث علمي جديد نشرته مجلة علم الأعصاب في منتصف العام (2007) [1] وجد الباحثون أن الخلايا تحوي جزيئات تسمى CaMKII وهذه الجزيئات مسؤولة عن تخزين الذكريات، وهذه النتيجة اكتشفت لأول مرة، وقد تأكد منها الباحثون من خلال مهاجمة هذه الجزيئات عند الفأر فكانت النتيجة أنه محيت الذاكرة تماماً ثم بعد ذلك استعادت قدرتها على التخزين، تماماً مثل القرص الصلب في الكمبيوتر عندما يخزن المعلومات ويمكن أن نمحوها ثم نخزن معلومات أخرى من جديد.

ويمكن القول إنه من المحتمل أن تكون هذه الذاكرة موجودة في جميع الخلايا للكائنات الحية. وبخاصة أن العلماء بدأوا بالفعل يتحدثون عن ذاكرة للقلب وذاكرة للخلايا وذاكرة للجلد وغير ذلك من أنواع الذاكرة [2].

إن هذه الاكتشافات سوف تفيد الأطباء في معالجة الآلام المزمنة، لأن خلايا الجلد مثلاً تتذكر ما مر بها من آلام سابقة، مثل أولئك الذين تم بتر إحدى أيديهم فهم يتألمون وكأن يدهم لا زالت موجودة! ولذلك فإن خلايا الدماغ لا تزال تخزن ذكريات الألم وتتذكر هذه الآلام وتعمل على تحريضها باستمرار، ولذلك فإن اكتشاف سر الذاكرة سوف يساعد على محي بعض المعلومات المؤلمة من الخلايا.


رسم يمثل مقطعاً في الجلد البشري، حيث نلاحظ أن الجلد يتألف من طبقات وهذه الطبقات تتألف من خلايا، وهذه الخلايا لديها القدرة على تخزين المعلومات لفترات طويلة، ولذلك يقول العلماء إن للجلد ذاكرة طويلة الأمد!

وفي دراسة جديدة [3] تبين أن خلايا الجلد تحمي نفسها بشكل دائم من هجوم البكتريا وأن استعمال الهواتف النقالة بكثرة يؤدي إلى نمو بعض أنواع البكتريا على الجلد، وتعتمد هذه العملية على مدى مناعة الإنسان. والسبب في ذلك أن للجلد مهام حساسة في تخزين المعلومات والأحداث وإن وجود الهاتف النقال بشكل دائم يؤدي إلى التشويش على عمل الخلايا بسبب الترددات الكهرطيسية التي يبثها ويستقبلها هذا الهاتف النقال.

العلاج بخلايا الجلد! ومصادره [4][5][6][7][8]، خارج الموضوع




لغة الجلد!

إن العلماء يؤكدون وجود صوت لخلايا الجلد تنطق به، ولكننا لا نفقه ما تقوله!! وهذا الاكتشاف حديث لم يكن لأحد علم به زمن نزول القرآن ولكن القرآن أخبرنا بأن كل شيء ينطق ويسبح الله كما سنرى في فقرة لاحقة.
ويمكننا أن نستمع إلى صوت الـ DNA داخل الخلايا كما سجله العلماء [9] للاستماع اضغط هنا.

هذا هو رسم لشريط ال "دي إن إي" ويقول العلماء إن هذا الشريط الوراثي المعقد يصدر ذبذبات صوتية بشكل مستمر، أي أن له لغة ينطق بها!! وهذا الشريط موجود في جميع خلايا الجسد: خلايا العين وخلايا الأذن وخلايا الجلد. ولذلك فمن المحتمل أنه يقوم بتخزين المعلومات بطريقة ما، ومن الممكن استرجاع هذه المعلومات في وقت آخر.

يوجد في أعماق خلايا الجلد سجلات خاصة أشبه بسجلات الكمبيوتر تحفظ المعلومات والأحداث التي تدور حول الجلد وتحفظ كذلك الأصوات التي تُحكى والأفعال التي نقوم بها. ويقول الدكتور "كلارك أوتلي" وهو الذي أشرف على مئات العمليات الخاصة بزرع الجلد ونقله من أشخاص لآخرين: إن الجلد يملك ذاكرة طوية جداً، فهو لا ينسى!!

وقد وصل هذا العالم إلى هذه النتيجة بعد أن وجد أن 70 بالمئة من الذين أُجريت لهم زراعة الجلد من أشخاص آخرين قد أُصيبوا بسرطان الجلد بعد فترة قصيرة من العملية [10]. وهذه مشكلة كبرى لم يستطع الطب أن يجد لها علاجاً، ويقول العلماء إن جلد كل إنسان له خصوصية كبيرة فهو خزان للمعلومات ولذلك عندما يتم نقل جزء من هذا الجلد إلى شخص آخر (احترق جلده مثلاً) فإن الخلايا تنقل معها كل المشاكل والأحداث والمعلومات الخاصة بذلك الشخص، وهكذا يرفض جسم المريض أي جلد من شخص آخر!

ولكن يمكننا كمسلمين أن نقترح علاجاً لهذه الظاهرة وهو أن نقرأ القرآن على الجلد قبل زراعته حتى يتم تطهيره وتهيئته ليتقبله المريض، وطبعاً نحن نعلم الأثر الكبير للعلاج بالقرآن وأن لصوت القرآن أثراً كبيراً في إعادة تنشيط الخلايا وإعادة برمجتها على الفطرة التي فطرها الله عليها.

وجه الإعجاز [الذي سيتم الرد عليه]

4- من خلال الحقائق السابقة يمكن القول إن جميع الخلايا تملك ذاكرة خاصة بها، وبخاصة خلايا السمع والبصر، ولذلك فإن هذا السمع وهذا البصر سيشهدان على صاحبهما يوم القيامة بما فعله من أعمال سيئة في الدنيا.

ولكن الإنسان في ذلك اليوم لا يستغرب من شهادة السمع لأن الأذن كانت تسمع ما يقوله وما يُقال أمامه، وكذلك لا يستغرب شهادة البصر لأن العين كانت ترى ما ينظر إليه وتخزن المشاهد التي فيها معصية لله تعالى. هذا الإنسان يكون على قدر كبير من التعجب من شهادة جلده عليه، إذ أن الإنسان لا يتصور أن الجلد له دور في تخزين المعلومات والأحداث!

ولذلك فإن هؤلاء الناس يسألون جلودهم يوم القيامة بقولهم (لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا) فتقول هذه الجلود: (أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ) وهنا تتجلى معجزة ثانية أيضاً، فكيف يمكن لكل شيء أن ينطق؟!

5- بما أن لكل شيء تردده الصوتي الخاص كما رأينا [11]، لذلك فإن الله تبارك وتعالى قال: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) [الإسراء: 44]. ويوم القيامة سوف يسمع الإنسان أصوات هذه المخلوقات والتي لم يكن يسمعها في الدنيا، سوف يسمع صوت جلده وهو يشهد عليه ويقول له: أتذكر يوم كذا وكذا عندما كنت تقوم بهذه الفاحشة وتظن أنه لا يراك أحد؟ ويقول له سمعه أتذكر عندما كنتَ تستمع إلى ما حرم الله من الأغاني والكلام الفاحش؟ ويقول له بصره أتذكر عندما كنتَ تنظر إلى ما حرَّم الله من النساء والشهوات؟

1- New Research Sheds Light On Memory By Erasing It, ScienceDaily.com, May 10, 2007.

2- The Heart Speaks, Dr. Guarneri.

3- Cell Phones Causing Skin Infections, www.switched.com, Jul 16th 2007.
.......
9- Listen to your DNA, , www.bbc.co.uk, November 26, 1998.

10- Specifically activated memory T cell subsets from cancer patients recognize and reject xenotransplanted autologous tumors, American Society for Clinical Investigation, 2004.

11- Jill Neimark, Sound healing, www.findarticles.com, March, 2004 .

رابط الموضوع الإعجازي:
http://www.kaheel7.com/ar/index.php/2010-02-02-22-17-58/82-2010-02-26-13-25-27



الرد على الزعم الإعجازي حول "كلام الجلد"


التناقض الديني في البحث

(وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (19) حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (20) وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)

(ويوم يحشر) دليل على أن كلام الجلد خاص بيوم القيامة وليس في الحياة الدنيا.
(وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا) دليل على أن كلام الجلد واضح لدرجة أن يفهمه صاحبه بدون الحاجة إلى مترجم أو أجهزة حديثة.

ثم النطق الذي تتحدث عن الآية يعتبر معجزة ربانية لقوله :(أنطقنا الله ) وهذا ما يدل أيضا بأن الجلد لم يكن يتكلم قبل حتى أنطقه الله .

فلماذا العجلة في تأليف الأبحاث المقتصرة على خوارق يوم القيامة ؟؟


المغالطات العلمية:

المقال طويل و محشو بأبحاث علمية لا علاقة لها بالموضوع سوى إبهار العقول و تشتيت التركيز ، لذا سنقتصر فقط على ما يتصل بالموضوع : ذاكرة الجلد و لغة الجلد.

1/ ذاكرة الجلد:

هذا رابط البحث ولا أدري لماذا لم يضعه الكاتب بصيغة مباشرة !
http://www.sciencedaily.com/releases/2007/05/070509073522.htm

الناظر للعنوان العريض "ذاكرة الجلد" قد يوحي له بأن الجلد ينفرد بخاصية استقبال الكلام و حفظه في ذاكرته ، ولكن البحث الأجنبي بعيد كل البعد على هذا الطرح ، لأنه يتحدث على وجود ذاكرة إضافية على مستوى النهايات و التشابكات العصبية الموجودة في جميع أنحاء الجسم ، ولم يتطرق البحث أبدا لمميزات الجلد و خصائص ذاكرته .

ثم يكمل الكاتب قوله:
اقتباس:
ويمكن القول إنه من المحتمل أن تكون هذه الذاكرة موجودة في جميع الخلايا للكائنات الحية. وبخاصة أن العلماء بدأوا بالفعل يتحدثون عن ذاكرة للقلب وذاكرة للخلايا وذاكرة للجلد وغير ذلك من أنواع الذاكرة [2].
تأملوا معي هذه العبارات (من المحتمل) ،( العلماء بدأوا) ، توحي بأن الدراسة لا تزال قيد البحث ولا تتجاوز الفرضية عن وجود ذاكرة في جميع الخلايا ، فكيف يبني الكاتب بحثه على فرضيات لم تحسم بعد ، وماذا لو ثبت خطأ الفرضية هل يعتذر الكاتب أمام الجميع باستباقه الوقت وأن الجلد لا يتكلم؟؟

ثم يقول:
اقتباس:
وفي دراسة جديدة [2] تبين أن خلايا الجلد تحمي نفسها بشكل دائم من هجوم البكتريا وأن استعمال الهواتف النقالة بكثرة يؤدي إلى نمو بعض أنواع البكتريا على الجلد، وتعتمد هذه العملية على مدى مناعة الإنسان
المصدر 2 عبارة عن كتاب غير متوفر في الشبكة ، مما يجعلنا نتساءل عن النص العلمي الذي يثبت نمو البكتيريا بسبب موجات النقال ؟
ومن جهة أخرى ، موجات الموبايل قد تؤثر على الجهاز العصبي بأكمله و ليس فقط الجلد ، بالتالي يحدث خلل في عمل الأجسام المضادة بطريقة سليمة ، قد يؤدي إلى ظهور البكتيريا على مستوى الإصابة .
ولكن ، ما الدليل الذي يثبت بأن ترددات الهاتف تؤثر فقط على ذاكرة الجلد (إن وجدت) ؟

ويكمل قوله :
اقتباس:
والسبب في ذلك أن للجلد مهام حساسة في تخزين المعلومات والأحداث وإن وجود الهاتف النقال بشكل دائم يؤدي إلى التشويش على عمل الخلايا بسبب الترددات الكهرطيسية التي يبثها ويستقبلها هذا الهاتف النقال
لا أدري هل هذا استنتاج الكاتب أم إقتباس علمي أجنبي لا نجده مع المراجع .


2/ لغة الجلد:

يقول كاتب البحث الإعجازي:
اقتباس:
إن العلماء يؤكدون وجود صوت لخلايا الجلد تنطق به، ولكننا لا نفقه ما تقوله!! وهذا الاكتشاف حديث لم يكن لأحد علم به زمن نزول القرآن ولكن القرآن أخبرنا بأن كل شيء ينطق ويسبح الله كما سنرى في فقرة لاحقة


يؤكد الكاتب بوجود صوت لخلايا الجلد ، فهل يمكن هذا ؟؟ تعالوا لنشاهد البحث المرجعي لهذا الإدعاء:
رابط البحث http://news.bbc.co.uk/1/hi/sci/tech/222591.stm

اقتباس:
The vibrations were easily measurable using an infrared spectrophotometer. By exposing each section of DNA to infrared light and measuring the wavelength of the light absorbed, it was possible to determine distinctive frequencies for each DNA molecule.
الإقتباس أعلاه ، يتحدث عن تعريض جزيئات DNA للأشعة تحت الحمراء وقياس اختلاف الطول الموجي الممتص من كل جزيء ، والنتيجة هو جدول يقدم لكل جزيء من DNA يقابله نسبة الطول الموجي الممتص ،
وبعدها يتسائل الباحث الأجنبي :
اقتباس:
But how to turn them into music?
"كيف يمكن تحويل النتائج إلى موسيقى ؟"

ثم يجيب:
اقتباس:
"The ratios of the light frequencies were converted into ratios of sound."
"تحويل نسب الموجات الضوئية إلى نسب موجات صوتية ."

إذن


أولا: البحث يتحدث على جزيئات DNA ولا يخص الجلد .

ثانيا: DNA لا يصدر اهتزازات صوتية بل تم تحويل نظري حسابي للأطياف الضوئية الممتصة من DNA إلى موجات صوتية .



الإستنتاج العام:

البحث يحمل خلطا دينيا على تكلم الجلد في الدنيا و الصحيح هو افتراض التكلم في يوم القيامة فقط.

كما أنه يحمل خلطا علميا:

1- لا توجد ذاكرة خاصة بالجلد بل الأبحاث العلمية تتحدث عن وجود ذاكرة إضافية على مستوى النهايات العصبية .

2- الجلد لا يتكلم ، و البحث يتحدث عن ترجمة الإمتصاص الضوئي لجزيئات الـ DNA إلى موجات صوتية .


الكاتب: سقراط بن سينا
المصدر: منتدى اللادينيين العرب

7 تعليق(ات):

إظهار/إخفاء التعليق(ات)

إرسال تعليق

ملاحظة: المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي ناشرها