أولا: من تناقضات القرآن
قل لا أسالكم عليه أجرا إلاّ المودّة في القربى. (ها هنا لا يسأل أجرا)
يا ايها الذين امنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم واطهر فان لم تجدوا فان الله غفور رحيم (ها هنا يسأل أجرا)
---------
خطأ في الحساب:
رجل توفّي و ترك خلفه 4 بنات و والدين و زوجة، فكيف يتمّ تقسيم الميراث؟
ها هي الآيات، وسأسهّلها لك بالأحمر:
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُواْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ. (النساء: 11-12)
حسب الآيات:
4 بنات: ["فوق اثنتين"، إذن لهن] ثلثا ما ترك: (2 مقسومة على 3) = 0.66
لأبويه لكلّ واحد منهما السدس = (1 مقسومة على 6) + (1 مقسومة على 6) = 0.33
الزوجة تأخذ الثمن: (1 مقسومة على 8) = 0.125
كم يكون المجموع؟ [الجواب: 1.125 = (أكثر من واحد)، أي إن القرآن يطالب بإعطاء الورثة مِن تركة المُورِّث أكثر مما ترَكه المُورِّث أصلا، وهذا مُحال!].
وطبعا انتبه الفقهاء لهذا الخطأ، [فاخترعوا العَول وهي] طريقة في الحساب (ليكون الناتج صحيحا) ولا علاقة لهذه الطريقة بما هو موجود في الآيات، وأكرّر: أريد تقسيما كما ذكر القرآن. ولن تكون النتيجة صحيحة لأنّ هناك خطأ حسابيّا، فالله محتاج للبشر ليصحّحوا له هفواته، وكان يمكنني أن أركّز فقط على هذه النقطة دون أن اذكر أيّ تناقض أو خطأ آخر، لأنّها رياضيّات، والرياضيّات لا يوجد فيها تأويل ولكن رأيت أن أزيد من الخير.
----------------------------
لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ (سورة يونس 46).
بل هناك تبديل:
وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (سورة النحل 101)
--------------------------
إِنَّ الذِينَ آمَنُوا وَالذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُون (سورة المائدة 69).
مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِين (سورة آل عمران 85).
--------------------------
إنَّ اللهَ لَا يَأْمُرُ بِالفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللهِ مَالا تَعْلَمُونَ (سورة الأعراف 28).
وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً (سورة الإسراء 16)*
---------------------------
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلهِ
أو!
لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ
----------------------------
قُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البَلَاغُ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالعِبَادِ (سورة آل عمران 20).
أو!
قَاتِلُوا الذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِاليَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (سورة التوبة29)
-----------------------------
فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ المُؤُمِنين على القِتال (سورة النساء 84)
أو!
اُدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلهُمْ بِالتِي هِيَ أَحْسَنُ (سورة النحل 125)
-----------------------------
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ (سورة التوبة 73)
أو!
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ؟ (سورة يونس 99 )
-----------------------------
.هو الذى خلق لكم ما فى الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شئ عليم( سورة البقرة /29)
أو!
أَأَنْتُمْ أَشَّدُ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهاَ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا وَالجِبَالَ أَرْسَاهَا (سورة النازعات 79: 27-32)
------------------------------
الله طرد إبليس من الجنّة حين رفض السجود [لآدم]:
فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ
وقال لآدم:
وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ.
ثمّ فجأة نجد أنّ إبليس عاد إلى الجنّة بعد طرده منها وأغوى آدم:
[فأزلَّهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه]
------------------------------
الناسخ والمنسوخ: تناقض فاضح في القرآن فاخترعوا الناسخ والمنسوخ ويمكنك تأويل ما شئت وتفسير ما شئت وتبرير ما شئت ولكن الناسخ والمنسوخ هو تناقض.
ثانيا: السرقات الأدبية
القرآن أخذ من العهد القديم (أي التوراة وكتب اليهود المقدّسة) ومن العهد الجديد (أي الأناجيل القانونيّة والأبوكريفيّة) ولن نتوقّف عند هذا الأمر لأنّ القرآن مصدّق لما بين يديه وبالتالي من الطبيعيّ أن يكون كلام الله نفسه في جميع الكتب.
ولكن.....
هناك كتب يهوديّة ليست مقدّسة وإنّما تفاسير رجال الدين اليهود (مثل التفاسير الإسلاميّة) كتبها اشخاص عاديّون ورغم ذلك فالقرآن اقتبس منهم الكثير والكثير، وتقريبا 60 في المائة من القرآن مأخوذة من هذه الأساطير اليهوديّة، والتي نكرّر مرّة أخرى: هي ليست وحيا بل تفاسير لكهّان.
لتحميل الكتاب:
الهاجادا وأبوكريفا العهد القديم مصدر رئيسي لأساطير الإسلام.. (من كتابة وترجمة ابن المقفع ومرشد إلى الإلحاد)
http://www.archive.org/details/HaggadahAndOldTestamentApocryphaAsTheMainSourcesOfIslamLegends
الكاتب: محمد النجار
المصدر: منتدى اللادينيين العرب (بتصرف طفيف)
مواضيع ذات علاقة:
من أخطاء القرآن
قل لا أسالكم عليه أجرا إلاّ المودّة في القربى. (ها هنا لا يسأل أجرا)
يا ايها الذين امنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم واطهر فان لم تجدوا فان الله غفور رحيم (ها هنا يسأل أجرا)
---------
خطأ في الحساب:
رجل توفّي و ترك خلفه 4 بنات و والدين و زوجة، فكيف يتمّ تقسيم الميراث؟
ها هي الآيات، وسأسهّلها لك بالأحمر:
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُواْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ. (النساء: 11-12)
حسب الآيات:
4 بنات: ["فوق اثنتين"، إذن لهن] ثلثا ما ترك: (2 مقسومة على 3) = 0.66
لأبويه لكلّ واحد منهما السدس = (1 مقسومة على 6) + (1 مقسومة على 6) = 0.33
الزوجة تأخذ الثمن: (1 مقسومة على 8) = 0.125
كم يكون المجموع؟ [الجواب: 1.125 = (أكثر من واحد)، أي إن القرآن يطالب بإعطاء الورثة مِن تركة المُورِّث أكثر مما ترَكه المُورِّث أصلا، وهذا مُحال!].
وطبعا انتبه الفقهاء لهذا الخطأ، [فاخترعوا العَول وهي] طريقة في الحساب (ليكون الناتج صحيحا) ولا علاقة لهذه الطريقة بما هو موجود في الآيات، وأكرّر: أريد تقسيما كما ذكر القرآن. ولن تكون النتيجة صحيحة لأنّ هناك خطأ حسابيّا، فالله محتاج للبشر ليصحّحوا له هفواته، وكان يمكنني أن أركّز فقط على هذه النقطة دون أن اذكر أيّ تناقض أو خطأ آخر، لأنّها رياضيّات، والرياضيّات لا يوجد فيها تأويل ولكن رأيت أن أزيد من الخير.
----------------------------
لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ (سورة يونس 46).
بل هناك تبديل:
وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (سورة النحل 101)
--------------------------
إِنَّ الذِينَ آمَنُوا وَالذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُون (سورة المائدة 69).
مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِين (سورة آل عمران 85).
--------------------------
إنَّ اللهَ لَا يَأْمُرُ بِالفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللهِ مَالا تَعْلَمُونَ (سورة الأعراف 28).
وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً (سورة الإسراء 16)*
---------------------------
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلهِ
أو!
لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ
----------------------------
قُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البَلَاغُ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالعِبَادِ (سورة آل عمران 20).
أو!
قَاتِلُوا الذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِاليَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (سورة التوبة29)
-----------------------------
فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ المُؤُمِنين على القِتال (سورة النساء 84)
أو!
اُدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلهُمْ بِالتِي هِيَ أَحْسَنُ (سورة النحل 125)
-----------------------------
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ (سورة التوبة 73)
أو!
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ؟ (سورة يونس 99 )
-----------------------------
.هو الذى خلق لكم ما فى الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شئ عليم( سورة البقرة /29)
أو!
أَأَنْتُمْ أَشَّدُ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهاَ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا وَالجِبَالَ أَرْسَاهَا (سورة النازعات 79: 27-32)
------------------------------
الله طرد إبليس من الجنّة حين رفض السجود [لآدم]:
فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ
وقال لآدم:
وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ.
ثمّ فجأة نجد أنّ إبليس عاد إلى الجنّة بعد طرده منها وأغوى آدم:
[فأزلَّهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه]
------------------------------
الناسخ والمنسوخ: تناقض فاضح في القرآن فاخترعوا الناسخ والمنسوخ ويمكنك تأويل ما شئت وتفسير ما شئت وتبرير ما شئت ولكن الناسخ والمنسوخ هو تناقض.
ثانيا: السرقات الأدبية
القرآن أخذ من العهد القديم (أي التوراة وكتب اليهود المقدّسة) ومن العهد الجديد (أي الأناجيل القانونيّة والأبوكريفيّة) ولن نتوقّف عند هذا الأمر لأنّ القرآن مصدّق لما بين يديه وبالتالي من الطبيعيّ أن يكون كلام الله نفسه في جميع الكتب.
ولكن.....
هناك كتب يهوديّة ليست مقدّسة وإنّما تفاسير رجال الدين اليهود (مثل التفاسير الإسلاميّة) كتبها اشخاص عاديّون ورغم ذلك فالقرآن اقتبس منهم الكثير والكثير، وتقريبا 60 في المائة من القرآن مأخوذة من هذه الأساطير اليهوديّة، والتي نكرّر مرّة أخرى: هي ليست وحيا بل تفاسير لكهّان.
لتحميل الكتاب:
الهاجادا وأبوكريفا العهد القديم مصدر رئيسي لأساطير الإسلام.. (من كتابة وترجمة ابن المقفع ومرشد إلى الإلحاد)
http://www.archive.org/details/HaggadahAndOldTestamentApocryphaAsTheMainSourcesOfIslamLegends
الكاتب: محمد النجار
المصدر: منتدى اللادينيين العرب (بتصرف طفيف)
مواضيع ذات علاقة:
من أخطاء القرآن


17 تعليق(ات):
انكم بعيدون جدا عن معاني الفرآن حتى تفسروه بضنونكم .
ان قراءة القرآن تتفجر بانوار لايراها الا المؤمن.
فكيف بحالكم ايها الملدون .
حالكم يرثى له والله.
نور من الجزائر المسلمة السنية
العنوان/www.elnoor_to@yahoo.com
انت تقول ان الفران مفتبس , اذا اما ان محمد مؤمن باله اليهود فلماذا يفتري على الله"بادعائه للنبوة" الذي سيعذبه ؟ّ واما ان محمد لا يؤمن باله فلماذا لا يؤلف قصص جديدة و هو العبقري كما تزعمون ؟
لقرآن الكريم أعطى القاعده العامة للميراث. و أعطى قاعده اخرى و هى العدل.
مكمن الشبهة فى هذا:
اذا كان من عند الله فلما أغفل هذه الحالة؟
نقول لم يغفل الله سبحانه عن شئ
دعنا نفترض الآتى :
كل الحالات و التركيبات المختلفة تم ذكرها فى القرآن
نفترض أن مستحقى الميراث هم: الأب، الأم، الأبن، البنت، الأخ، الأخت و الزوجه فقط
فالتراكيب الممكنه هى 128 حالة !!!
اذا ما ذكر القرآن كل الحالات مثلاً له ام و اب فقط
له ام و ابن فقط
له جميع ما سبق
و هكذا
تخييل أننا درسنا هذا الموضوع من ناحية رياضية فسنرمز لكل حالة برمز ثم نكتب جميع الحالات على شكل معادلات بحيث يكون الطرف الأيمن هو النسب لكل حالة و الطرف الأيسر مساوى للواحد الصحيح. ثم نبدأ فى اختراع قيم لكل حالة
مثلاً أب و أم فقط : ثلثين و ثلث
أب و ابن و أم: كذا و كذا و كذا
أخ و أخت و ابن: كذا و كذا و كذا
الخ
و لنفترض اننا نستخدم الحالات التى ذكرها القرآن كمرجع لنا
ماذا سنفعل فى الحالات التى لم تذكر صراحة فى القرآن؟
المنطق يقول أننا سوف نسعى الا نبعد قدر المستطاع عن ما ورد فى القرآن لماذا؟ حتى تكون قسمتنا عادلة و هذا بالضبط ما قام به الصحابه. و هذا شبيه بمفهوم النص و القرآن لا يخاطب قوم أغبياء!!
و سرد جميع الحالات لن يضيف شئ جديد. بل سيقولون ما هذا الملل لماذا لا توجد قاعده ثابته أو لماذا لا تنطلق عقولنا للتفكير فى ايجاد حلول تناسب حالتنا
و ما فعله الصحابه و فى حقيقة الأمر هذه الطريقة فى التقسيم هى أعدل طريقه فكل واحد يُنقص من حصته حسب نسبته. فمن له النصف يُنقص من حصته نصف النقصان أو يزيد نصف الزياده
بمعنى أصح فالمبلغ الزائد أو الناقص عن الفروض يُقسم عليهم حسب نسبتهم. يعنى من له النصف يؤخذ منه أو يُضاف اليه اربع أضعاف قيمة من له الثمن و هكذا
و قاعدة التقسيم التى انتهجها الصحابه تُبين فقههم و اعمالهم لكل النصوص. لكنكم تنظرون الى الدين و كأنه جدول من افعل و لا تفعل و لا مجال فيه لاعمال العقل.
اعيد الحساب في الميراث يا جاهل يا حقير
فعلا تحتاج لمفسر القران
القصص التي تتحدث عنها هي قصص من عند الله وليس اليهود
امنا محمد الا رسول من عند الله
تدبر التفسير لتعرف جهلك
أدناه نص تعليق إسلامي كتِب على الموضوع وصلتني نسخة منه لكنه لم يظهر هنا لخلل كان في نظام التعليقات تم إصلاحه الآن:
"اعتراض على مسائل العَوْل في المواريث
السؤال : عُرض هذاالسؤال من أحد الملاحدة وقال فيه إن هناك أخطاء حسابية في القرآن -تعالى الله سبحانه- إذا مات أحدهم وكان الورثة 3 بنات ووالديه وزوجته ، نصيب الـ 3 بنات = ثلثا التركة استناداً لقوله: (فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك).. ونصيب والديه= السدس + السدس = ثلث التركة (ولأبويه كل واحد منهما السدس مما ترك).. نصيب زوجته= ثمن التركة (فلهن الثمن مما تركتم).. مجموع الحصص = الثلثين للبنات + الثلث للوالدين + الثمن للزوجة = 1.125 ... أي لو ترك المتوفي 1000 دينـــار لاحتـاج القاضي لـ 1125 دينــار ليوزعها عليهم حسب القرآن.. هذا ما قاله ذلك الملحـد نقلته نصاً لكم ، الإجابة عن ذلك .
الجواب :
الحمد لله
هذا الإشكال الذي أثاره ذلك الملحد ليس بمشكل في الواقع ، وقد أجاب عليه العلماء .
وليس هذا الإشكال خاصاً بالمسألة التي ذكرها ، بل له أمثله كثيرة ، ويسمي العلماء هذا النوع من المسائل بـ "العَوْل" ومعناه عند علماء المواريث : زيادة فروض الورثة عن التركة .
وطريقة حل هذا النوع من المسائل : أن ينقص نصيب كل واحد من الورثة بمقدار ما حصل به العول في المسألة ، وذلك هو العدل ، حتى لا ينقص واحد من الورثة دون الباقي .
ولم تقع مسألة فيها عَوْل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أبي بكر رضي الله عنه ، وإنما وقعت في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فهو أول من حكم به حين رفعت إليه مسألة : زوج وأختين (شقيقتين أو لأب) ، فقال : فرض الله للزوج النصف ، وللأختين الثلثين ، فإن بدأت بالزوج لم يبق للأختين حقهما ، وإن بدأت بالأختين لم يبق للزوج حقه ، فاستشار الصحابة في ذلك ، فأشاروا عليه بالعَوْل ، وقاسوا ذلك على الديون إذا كانت أكثر من التركة ، فإن التركة تقسم عليها بالحصص ، ويدخل النقص على الجميع .
وانقضى زمن عمر رضي الله عنه على ذلك ، ثم أظهر عبد الله بن عباس خلافاً في المسألة ، فكان لا يقول بالعول ... ثم انقرض هذا الخلاف ، ورجع جميع العلماء إلى ما قضى به عمر وجمهور الصحابة .
قال ابن قدامة رحمه الله في "المغني" :
"ولا نعلم اليوم قائلاً بمذهب ابن عباس رضي الله عنهما ، ولا نعلم خلافاً بين فقهاء العصر في القول بالعول ، بحمد الله" انتهى .
انظر : "التحقيقات المرضية في المباحث الفرضية" للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله ص 161 – 166 .
وعلى هذا ، فطريقة حل المسألة التي ذكرها ذلك الملحد :
الزوجة لها الثمن ، والبنات لهن الثلثان ، والأب له السدس ، والأم لها السدس .
وحتى يتم توزيع التركة على الورثة تقسم التركة إلى 24 جزءاً متساوية وهو ما يسميه العلماء بـ "أصل المسألة" وهو أقل عدد تخرج منه فروض المسألة بلا كسر ، وهو شبيه بعملية "توحيد المقامات" عند جمع الكسور الاعتيادية مختلفة المقامات ، مثل : نصف وثلث .
وإذا أخرجنا سهام كل وارث في المسألة ، فللزوجة الثمن : 3 ، ولكل من الأب والأم السدس : 4 ، وللبنات الثلثان 16 ، ومجموع هذه السهام 27 أكثر من أصلها وهو 24 وهذا هو "العَوْل" ، وهو الاعتراض الذي اعترض به ذلك الملحد .
فلا يمكن أن يعطى كل وارث سهمه كاملاً لأن التركة لن تكفي ، وحينئذ ، فالعدل : أن ينقص نصيب كل وارث بمقدار ما حصل في المسألة من العول ، فبدلاً من تقسيم التركة إلى 24 جزءاً متساوية ، يتم تقسيمها إلى 27 جزءاً متساوياً ، وهو مجموع سهام الورثة .
فيكون التقسيم النهائي للمسألة :
للزوجة : 3 أسهم من 27 ، بدلاً من 24 ، فصار الثُمْن الذي تستحقه تُسْعاً بسبب العول .
ولكل واحد من الأبوين 4 أسهم من 27 ، بدلا من 24 .
وللبنات 16 سهماً من 27 ، بدلا من 24 .
فنجد أن النقص دخل على سهام جميع الورثة ، وبهذا يتحقق العدل ، وينتهي الإشكال الذي ذكره ذلك الملحد .
وإننا لننتهز الفرصة وندعو ذلك الشخص إلى مراجعة نفسه ، والتأمل فيما هو عليه من دين ، ومقارنته بالإسلام ، فلن يجد أعدل ولا أحسن من الإسلام ، فهو دين الله المحفوظ من التحريف والتبديل ، وليعد النظر في تشريعات الإسلام ، ومنها هذا النوع من مسائل المواريث: "العَوْل" ، فلن يجد في الأديان المنسوبة إلى السماء ، أو المذاهب الأرضية أعدل وأحسن من ذلك .
وليبادر إلى الدخول في هذا الدين ، ليكون من الناجين من عذاب الله وسخطه ، وليفوز فوزاً لا خسارة بعده .
نسأل الله له الهداية والتوفيق
والله أعلم"
طبعا الجواب على التعليق الإسلامي (قبل التعليق السابق الذي قمت بإزالته) موجود في الموضوع أعلاه الذي يبدو أن المعلق لم يقرأه أو لم يفهمه حيث إن "طريقة حل هذا النوع من المسائل" التي يزعمها الشيخ مصطنعة من عند رجال الدين المسلمين وهي تناقض نصوص القرآن الذي يزعمون أنهم يعملون به، ومن المعلوم أن "القاعدة الفقهية" الإسلامية تنص على أنه "لا اجتهاد مع وجود النص" بينما ما يدعوه الشيخ "طريقة حل" هو في الواقع اجتهاد يناقض النص ويبطل العمل به تماما، قد اضطرهم إليه التناقض في النص القرآني
السلام عليكم
الى الاخ العزيز محمد النجار هل زرت موقع ضد الالحاد فان فيه الاجابة على الكثير من التساؤلات
ونشكركم على كل عطاء مفيد للمجتمع لتحريكه نحو الاعتدال وترك التعصب
مسلم معجب بكتابات الملحدين
من كثرة امثلة حماقة السذج عن تناقض القرآن بزعمهم لأنه صواب معجز جعلني لا اجد مما ابدؤهم به من رد عن تفاهتم من نفس منطلقهم القرآني , ذلك لأنهم يفهمون القرآن بعقول عقالها العمى عن البصيرة الحقة.
لأن القرآن فهمه يحتاج الى تدبر سابق , والتدبر يحتاج الى طهارة الظاهر والباطن , وهاته الطهارتين تحتاجان الى تصديق باطن والذي عينه لا يوفى الا بايمان يبثه الله لمن يشاء من عباده . ووجب على اهل الايمان ان يكونوا ان كانوا حقيقة كذلك ان يكونوا على طريقة الاسلام التي جاء بها رسل الله وخاتمهم محمد -ص-.
الم تقرؤوا قول الله تعالى - وما يعلم تأويله الا الله- الآية , اي الله وحده من يرزق من يشاء لحقيقة تأويل الآية من القرآن وبقدر ما يشاء لأن التأويل فيه تدرج من الادنى وهو الذي يشمل الحقيقة الدنيا من حياة الناس الى الدرجة العليا وهي الشاملة لحكمة اي موازين ام الكتاب .وكفى ان الجملة من القرآن أسماها الله تعالى -آية- بسبب انها حقائقا ركب الله معانيها بحروف جمعها يؤلف كلمات, وأمر كل من الحروف والكلمات تاويلها معجز لادراك حقائقها غيابات الحق المكنون اسرارا سابقة من الله استودعها في ام الكتاب وهو عينه قوله تعالى - وانه لدينا في ام الكتاب لعلي حكيم- الآية , اي عن القرآن.
فكيف لكم اذن يا ملحدون الحق الفهمي للقرآن حتى تفسروا آياته ثم تعلقون عليها.
اي عليكم اولا التأويل الصحيح للآيات قبل البدء في التعليق عليها بسخافات تدل عى مكر كفر سابق قد شارككم فيه الشيطان وليكم بالنفخ في ربوع صدوركم وهو مستلق فيها حتى.
ولذلك لم اجد من اي الآيات التي عثتم فيها فساد تأويل ابدؤ.
بقلم - نور- من الجزائر المسلمة السنية.
العنوان/www.elnoor_to@yahoo.co
الجزء الاول
اريد هاهنا اتطرق الى مسألة الميراث التي عاث فيها الملحد فسادا لأوضح انه وقرنائه من الانس والجن لا علم لهم البتت بتأويل القرآن.
يقول ربنا عز وجل - يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين-
اي يأخذ الذكر 1 فتأخذ الانثى 1÷2
- فان كن نساءا فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك -
اي اذا كان قد ترك اكثر من امرأتين مهما كان عددهن فان حصتهن هي 2 ÷ 3
ولا تنسب الى القسمة هاهنا ان كان ما تركه امرأة واحدة ويذهب بالباقي من القسمة الى قوله تعالى
- ولأبويه لكل واحد منهما السدس -
اي الأبوين يأخذان (1 ÷ 6)+(1 ÷ 6)= 1÷3
مما يجعل مجموع ما ترك للبنات الاكثر من اثنتين ولأبويه هو (2 ÷ 3)+(1 ÷ 3)= 3÷3 = 1 اي القسمة تامة صحيحة تدل على صحة تقسيم القرآن.
فانظروا/ لما بدأ سبحانه الآية نبه ان للذكر مثل حظ الانثيين ,
ولذلك يلاحظ ان الله اعطى للبنات الاكثر من اثنتين الثلثان وللأبوين ثلثا واحدا اي جعل تعالى حق البنات كحق الذكر وحق الابوين كحق الانثى اي اخذ الابوين نصف حق البنات . واشار تعالى في هذا ان لم يكن للميت ولد.
وان كان له بنتا واحدة فلها النصف فيكون حق الابوين النصف لأن النصف هو كافي لبنت واحدة او بنتين فيكون هنا حق الابوين كحق الانثى الواحدة او البنتين
لأن الله قال - فان كن نساءا فوق اثنتين- ثم ذكر بعدها في قسمة النصف قوله - فان كانت له واحدة - اي هي اشارة الى بنت وبنتين كذلك. وهو تفاديا للتكرار الذي مثله كمثل الزيادة في الحساب الذي يخله , اي انه ذكر بالغ الحكمة.
اي ان كان له بنتا فلها 1 ÷ 2 وللأبوين 1 ÷ 2 اي لكل من الاب والام يأخذ 1 ÷ 4 ذلك لتحديده تعالى في قوله - فلأبويه لكل واحد منهما الثلث - اي تأخذ الام كما يأخذ الاب.
والقسمة صحيحة لأن (1 ÷ 2)+(1 ÷ 4)+(1 ÷ 4)=1
هذا ان كان للتارك ولد اي ذرية ولم يقل تعالى بنت لفظل الذكر عن الانثى عند الله , كقوله تعالى - وورثه ابواه - ولم يقل امه واباه فنسب الام ذكرها الى اسم الاب تشريفا للذكر عن الانثى وانها مقدرة لأجل الذكر وكفى انه ما خلقها تعالى الا بعدما علم آدم واسجد له الملائكة واستوى امره في تكريمه.
ثم ذكر تعالى انه ان لم يكن له ولد بقوله تعالى
- فان لم يكن له ولد وورثه ابواه فلأمه الثلث -
فهنا تأخذ الام نصف ما يأخذ الاب نزلا لحكمة اخذ الانثى نصف ما يأخذ الذكر اي
للأم 1 ÷ 3 فيكون للأب ( 1 ÷ 3) + (1 ÷ 3)= 2÷3
اي (1÷3)+(2÷3)= 1 فالقسمة صحيحة.
اما ان لم يكن له ولد اي ذرية وله ابوين واخوة وهو قوله تعالى - فان كان له اخوة فلأمه السدس -
اي تأخذ الام السدس فيأخذ الاب ضعفيها اي السدسين فيكون (1÷6)+(2÷6)= 3÷6 = 1÷2
اي يأخذ الابوين معا نصف التركة فيبقى النصف يتقاسمه الاخوة للتارك بحيث للذكر من الاخوة مثل حظ الانثيين , لكن يبقى هاهنا اشكال وهو ماذا لو كان له اختا اي ليس ذكرا أي اخا ؟
فالجواب عن هذا اجابه تعالى في قوله من آخرآيي سورة النساء
- يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ان امرؤ هلك ليس له ولد وله اخت فلها نصف ما ترك -
اي هو عينه النصف الذي يبقى من التركة بعد اخذ الابوين معا النصف .
ولذلك فالاية الآتي ذكرها وهي آية استفتاء لم يذكر فيها تعالى ما يأخذه الابوين اي انها آية تأكيد على انه مهما كان نوع الاخوة للتارك ذكور او اناث او ذكرا او انثى فان لهم او لهما او لهن او لها النصف.
وهي اشارة منه تعالى الى ان كلامه ليس حشوا او منقوصا او غلوا او مبهما من ضلالة اي قد يكون مبهم من جهالة الخلق , اي ان عثر على نقصان او خطئ فيه فهو من نقصان فهم المتدبر فيه ومن خطئ الدارس له.
ثم للتأكد ان هاته الآية تشير الى القسمة حيث يعتبر فيها وجود الابوين وذلك في قوله في نهاية الآية اعلاه اي آية القسمة هو قوله تعالى
-آباؤكم وابناؤكم لاتدرون ايهم اكثر نفعا فريظة من الله-
اي انه تعالى فرض من القسمة في ما يتركه عبده المسلم بعد وفاته بسبب نفع الوالدين لابنهما وحرصهما على صلاحه وما يصلح له ولذلك هما احق بما يتركه ابنهما بعد موته ليستنفعا بما تركه لأن ما تركه غالب الضن عنه انه ناتج من صلاح تربيتهما له وحرصهما على ذلك له. فاشار تعالى الى عباده حقيقة والديهم وانه لا يضيع احسان عباده وانه تعالى يقسم الفظل في تركات المتوفين وغير ذلك بما يفرظه من مقادير في التقسيم بحكمة تحفظ الحقوق بالاستحقاق المتماشي مع نواميس الحياة الدنيا والآخرة معا, ولذلك ختم تعالى الآية
بقوله - ان الله كان عزيزا حكيما -
ويليه الجزء الثاني
بقلم نور من الجزائر المسلمة السنية
www.elnoor_to@yahoo.com
الجزء الثاني
اي يعز الصالحين بصلاح اعمالهم واستجابتهم لربهم بطاعته وذلك بالحكمة فيما يقدره لهم من اقدار واحوال شتى ومنها في ما يقسمه لهم من ميراث بفرظه عليهم على ان يقسموه كما امر سبحانه.
هذا ان كان المتوفي ليس له زوجة .
فان كانت له زوجة فان ذلك في قوله تعالى
- ولَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ -
فمعناه انه ان توفي وترك زوجة ولم يكن له ولد اي ذرية فانها تأخذ الربع والباقي للأبوين اي يجرى التقسيم كما بينت الآية القبلية لهاته الآية.
اما ان كان له ولد تأخذ الثمن ويقسم الباقي كما بينت الآية القبلية على الابوين .
اي هاته الآية تبين الحق الذي تأخذه الزوجة ان كان له زوجة .
فان كان له اكثر من زوجة فانهن يتقاسمن الربع ان لم يكن له ولد , او الثمن ان كان له ولد.
اما ان توفي وكانت له زوجة وله ابوين واخوة لأنه ان كان له ذرية فانه لاميراث للاخوة, فانه قدر تعالى ان كان له اخا واختا لكل واحد منهما السدس اي انهما ياخذان معا الثلث وللذكر مثل حظ الانثى اي تشير الآية الى انه لو كان له اخا يأخذ الثلث , وان كان اكثر من واحد فانه يتقاسم الاخوة بالتساوي مهما كانوا ذكورا او اناثا لمقدار الثلث فيما بينهم.
وتأخذ الزوجة الربع من المقدار الاول للتركة , اي تاخذ الزوجة الربع والباقي يتقاسمه الابوين والاخوة بحيث يأخذ الاخوة الثلث فيكون حق الابوين معا الثلثين.
وان كان التارك اي المتوفي الزوجة فان التقسيم يجري على الورثة كما بين تعالى عن القسمة لما يتركه الزوج . الا انه بين في الآية اللاحقة لها ان الزوج بموت زوجته يأخذ النصف ان لم يكن لها ولد , وان كان لها ولد يأخذ الربع , وتكون اذن القسمة لما يبقى من تركة على الورثة كما بينته الآية القبلية عن الابوين والذرية والاخوة وغير ذلك على حسب حالة صنف الورثة ونسبتهم الى التارك.
وبهذا يكون تعالى قد ذكر كل احكام مقادير الميراث وباختصار عظيم الحكمة في دقته وانصافه المقسط الذي من شموليته وتوسعه في كل احوال معاش الانسان لايسعني ان اذكره هاهنا.
ان فهم آيات الله يحتاج الى فطانة ظاهرة وباطنة , واجزم انها ليست لملحد لأنها لو كانت فيه لكان مسلما باحثا عن الحق ليذهب شكه هذا ان لم يكن مؤمنا , وليس فاسقا عن ربه الذي فطره حتى الحد وبجزم جنوني ينفي العقل تماما , فبماذا يتفكر اذن.
بقلم - نور- من الجزائر المسلمة السنية.
www.elnoor_to@yahoo.com
يا ايها الذين امنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم واطهر فان لم تجدوا فان الله غفور رحيم (ها هنا يسأل أجرا)
الصدقة ليست اجرا . الرسول مُحرم عليه اخذ الصدقة لنفسه ولآل بيته قال الله تعالى ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) لهذا هو خاطبهم هنا بقوله الرسول ولم يقل محمد صلى الله عليه وسلم اي هو هنا كشخص المسؤول والقائد عن المسلمين المحتاجين وهذه ليست اجرا شخصيا له هل يفهم الاذكياء غير الاغبياء ذلك
لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ (سورة يونس 46).
وانت تقول ان هناك تبديلفذكرت الأية التالية :
وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ ... )
اولا : من قال لك ان كلمات الله هي آيات الله .كل كلمة في العربية لها مُراد وتحمل معنى قد يقترب من معنى كلمة اخرى لكنه يبقى مختلفا و لا يتطابق مطلقا .
ثانيا : التبديل لم يكن في الآيات انما هو في مكان الأيات اي ان آيات الله تعالى لا تبديل لها ولكن قد يتبدل مكانها ومع ذلك فالآيات ليست الكلمات والكلمات ليست الآيات وقد يقترب معناها ويتشابه احيانا لكن لا يتطابق مطلقا .
ان مشكلة الغباء تهون وتُصبح اسهل امام مشكلة اعظم واكبر وهي وجود الغباء ولا يعلم به الغبي وهذه المشكلة تُصبح بسيطة امام مشكلة اكبر وهي وجود الغباء ولا يعلم به الغبي ويظن انه ذكي وهذه المشكلة تُصبح بسيطة امام مشكلة اكبر وهي وجود الغباء ولا يعلم به الغبي ويظن انه ذكي ويظن انه يجب على الآخرين اتباعه .
عفوا ورد خطأ طباعي في جملة السطر الرابع الصحيح هو : وتعطي للاب وللام كل منهما سدس اي ثلث ما ترك الميت ابنهما .
هذا هو الصحيح وليس ثُمن كما هو مطبوع لذا اقتضى التنويه .
الله لا يسأل الناس اجرا ... ولكن يجب ان يكون هناك صدقة لمن ينشر الدين وهو الرسول الموجود وليس لله
اما بالنسبة للورث فللبنات الثلثين والباقي يعتبر مما ترك
ثم تأخذ الباقي (( مما ترك)) وتعطي الام السدس
والباقي بعد ان تأخذ منه السدس توزعه على الزوجة
لم تفهم انت طريقة التوزيع ... انتبه لجمله مما ترك
كلمات الله لا تبدل ... اما الايات فتبدل بطريقة النسخ
والنسخ ليس كما فهمت انت ... النسخ هو ان يأتي الله بآية ثم ينسخها بآية افضل منها في المعنى وليس المقصد ... المقصد الاصلي لا يبدل .. مايدل هو كيفية شرح المقصد ...
وحينما تبدل آية مكان آية فهي لاتختف عنها الا في طريقة الكتابة او الاضافة اما القصد من الاية فلا يبدل
الاسلام دين الله ... وانت لم تفهم ان النصراني حين يؤمن بالله واليوم الاخر فهو مسلم ...
اما من لا يؤمن بالله فهو كافر وغير مسلم ....؛؛
الله لم يأمر القرية بالفحشاء بل امرها بالعدل لان الله يأمر بالعدل وايتاء ذي القربى ... والقرية فسقت ولم تعدل فحق عليها العقاب
يا ايها النبي جاهد الكفار ... جاهدهم اذا قاتلوك .. لان المسلم لا يعتدي الا في حاله الاعتداء عليه
واقرأ سورة التوبة جيدا .....
الله طرد ابليس من الجنة ... ومن وسوس لآدم هو الشيطان ... وهناك فرق
كذب من قال ان الايات تنسخ نفسها وان النسخ هو النقض ... النسخ هو التأكيد
ليس هناك سرقات ادبيه ،،، الدين واحد وهو يتشابه في كل الرسالات
اما الاحاديث عن الرسول فهي محض هرااااااااء
القرآن فقط
إقتباس من التعليق السابق "الله لم يأمر القرية بالفحشاء بل امرها بالعدل لان الله يأمر بالعدل وايتاء ذي القربى ... والقرية فسقت ولم تعدل فحق عليها العقاب"
الله لم يأمر القرية بل أمر مترفيها اي طبقة الاغنياء بها.فهل الأمر بالعدل يكون لفئة دون اخرى؟ ثانيا القرية لم تفسق بل تقول الآية ان مترفيها هم من فسقوافما ذنب باقي القرية من المعدمين والفقراء؟ الآية واضحة في معناها الله يريد اهلاك قرية لكنه لا يجد الذريعة لذلك فيأمر الاغنياء فيفسقوا فيدمر القري بكاملها.
إرسال تعليق