محرك البحث اللاديني المواقع و المدونات
تصنيفات مواضيع "مع اللادينيين و الملحدين العرب"    (تحديث: تحميل كافة المقالات PDF جزء1  جزء2)
الإسلام   المسيحية   اليهودية   لادينية عامة   علمية   الإلحاد   فيديوات   استفتاءات   المزيد..
اصول الاسلام  تأريخ القرآن ولغته  (أخطاء علمية / ردود على مزاعم الإعجاز في القرآن والسنة)  لاعقلانية الإسلام  العدالة والأخلاق  المزيد..

02‏/10‏/2007

تفنيد خرافة نجاسة لحم الخنزير علمياً

أصل الخرافة - النص الفرعوني الذي حرّم لحم الخنزير، وتفنيد أكاذيب وخرافات اليهود والمسلمين

في كتب الفقه القديمة يقول مشايخ المسلمين معللين مفسرين حكم القرآن على لحم الخنزير بالنجاسة بأنه لخبثٍ في طبعه ينعكس على الإنسان إن أكله ولخبثٍ في مادته يعني لحمه يضر البدن، وهذا كلام غير علمي ولا يحدد ولا يوضح ما هي المشكلة في أكل لحم الخنزير، أما في العصر الحديث فيقول مشايخ المسلمين وحاخاميم اليهود أن سبب التحريم هو أن الخنزير مصاب بالدودة الشريطية وإن أكل إنسانٌ من لحمه يُصاب بها كعدوى، وإني لأستغرب من هذا الكذب الصريح وتزييف المعلومات وخداع مجموعة من الشعوب ذات الأغلبية الجاهلة الساذجة عديمة القراءة والعلم والبحث وممنوعة عنهم المصادر والكتب العلمية الحقيقية.

لدي أسئلة للمسلمين واليهود:

1_هل الدودة الشريطية لا تصيب الأبقار والمواشي الأخرى مثلما تصيب الخنازير وبنفس الدرجة والنسبة؟

2_ألا يتم من قِبَل جميع أطباء العالم شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً _بما في ذلك الأطباء المسلمون_ الكشف على المواشي على اختلاف أنواعها للتأكد من عدم إصابتها بالديدان الشريطية وغيرها من الأمراض الدودية والفيروسية التي تُصاب بها المواشي، وفي حالة اتضاح إصابة أحدها يتم عزلها عن المجموعة ولا تُذبَح حتى يتم علاجها أو يتعاملون مع لحومها بالتجميد وطرق طبية معينة ليكون اللحم سليماً لا ضرر منه؟

3_هل يوجد كائن في كوكب الأرض كله يظل سليماً طوالَ حياته لا يصاب بأي مرض أو عدوى أو إصابة فيروسية أو بكتيرية أو طفيلية؟! إن كان هذا الكائن المنيع الخارق موجوداً فهو الرجل الخارق سوبر مان أو هو إله فاعبدوه! أيوجد نوع من الكائنات أو الحيوانات لا يُصاب بعض أفراده بمرضٍ ما سواء الغزلان أو الخيول أو البقر أو الجمال أو الجاموس أو الخراف أو المواشي أو التماسيح أو أو؟!

4_هل هناك أي نوع من الكائنات يكون كل أفراده مصابين بطفيل أو طفيليات دائماً ...كل أفراده بلا استثناء، لو أن هناك نوعاً من الكائنات بهذه الدرجة من الضعف لما استطاع الاستمرار في الحياة والانتشار في الأرض والتكاثر ولانقرض منذ زمن طويل،وعلى العكس الخنزير Pig موجود منذ ملايين السنين قبل الإنسان نفسه بكل أنوع البشر القدماء البدائيين حتى،وما زال الخنزير حياً حتى اليوم ، ومتحجراته وأحافيره في المتاحف تعود إلى ملايين السنين، الطبيعي أن أي نوع من الكائنات حتى الإنسان نفسه يُصاب بعض أفراده بالأمراض فيمرضون أو حتى يموتون إن لم يعالجوا من المرض أو يقاوم جسمهم ،لكن معظم أفراد النوع تكون سليمة الصحة وإلا كان ذلك النوع اختفى من الوجود.

أي كائنٍ هذا الذي يكون الطبيعي والوضع الدائم لديه هو المرض وليس الصحة؟! إن هذا لكائن أسطوري.

لماذا يؤلف هؤلاء المسلمون واليهود الأكاذيبَ والتزييفات المفضوحة، ألا يخجلون، ألا يستحيون ، ألا يحترمون عقولهم هم أنفسهم؟! ألا يحترمون أنفسهم؟! أيعتقدون أنهم ستجري بلاهاتهم وسخافاتهم على العلماء؟! ألا يرون ما يقول العام مناقضاً كل خرافاتهم وإن الأطباءَ المسلمين سواء البشريين أو البيطريين ليعلمون الحق ويكتمونه خوفاً من المجتمع المتخلف القاهر الجاهل، ألا يفكرون في هذه المسائل علمياً ويكتفون بها كما هي ،مع علمهم بتناقضها مع العلم،كي لا يثيروا المشاكل ويجلبوا المصائب والكراهية والسجن لأنفسهم أو ليريحوا أدمغتهم ويظلوا على دينهم الخرافي الخزعبلي ولا تحدث لهم مشاكل في حياتهم أو نبذ واضطهاد وعذاب؟!

مثال بسيط: الإسلام وكذا اليهودية يحرمان لحم الحمار الأهلي ويقولون أنه نجس وإلخ، في مصر وسوريا باع بعض الجزارون الغشاشون لحم الحَمير للناس على أنه لحم أبقار، وبالمتابعة عرفت وزارة الصحة والتموين وقبضت على هؤلاء البائعين، ففزع الناس الذين اشتروا لحوم الحمير وبرزت عيونهم من الخوف إلى الخارج وهلعوا، فما كان من الأطباء البيطريين (المسلمين) إلا أن خرجوا في الصحف والتلفزيون وطمأنوا الناس : لا تخافوا لأن لحم الحمير لا يوجد منه أي ضرر إنه لحم عادي جداً،وتم نشر هذا التصريح في جميع الصحف المصرية وقتها لأنها كانت قضية مثيرة للناس وعامة.
وختاماً فإن الإسلام أخذ هذا التحريم من اليهودية التي بنى جسمه وكيانه الرئيسيّ عليها ،واليهود كانوا قد عاشوا لفترة بمصر يقال منذ زمن الوزير يوسف إن وُجدَ وحتى الخروج والهجرة من مصر زمن قائدهم ومفكرهم موشي(موسى)، وكان المصريون يحرمون لحم الخنزير ويعتبرونه حيواناً نجساً محرماً أكله، تبعاً لأسطورة دينية لديهم تعلل ذلك سنرويها، وقد أخذ اليهود فكرة التحريم هذه من المصريين القدماء عندما رحلوا من مصر وحتى احتلوا جزءً من فلسطين أو كنعان ووضعوا شريعة التوراة أي الأسفار الخمسة الموسوية ،أو حسبما يزعمون ضالين كاذبين متوهمين أن كتب الشريعة(التوراة) كُتِبت كلها في سيناء أثناء رحلة الخروج نحو فلسطين والتيه لأربعين سنة.

يقول أدولف إرمان عن المصريين القدماء في (ديانة مصر القديمة)_ مكتبة مدبولي _القاهرة_ص449

(كما أنهم كانوا يتميزون عن غيرهم بكثير من العادات: ومنها الختان الذي كانوا أول من سنه، وكان ذلك بقصد"النظافة والطهارة" ،ومنها نفورهم من الخنازير ومن المحقق أن لذلك علاقة بما ورد من أن ست وهو في هيئة خنزير أسود قد جرح حورس)

ويقول في الهامش : انظر الأسطورة في كتاب الموتى فصل112

ويقول د.علي فهمي خشيم في كتابه (آلهة مصر العربية) _المجلد الأول _ص406_ مادة خ ز ر_ الهيئة المصرية العامة للكتاب _القاهرة

والحق أنه كان يجب أن يضع المادة في عنوان ح ج ر، وليس خ ز ر

فيقول فيها:
(اعتبر المصريون القدماء الخنزير حيواناً قذراً ورجساً ومنكراً فظيعا،و هو ما حدث في اليهودية والإسلام، وقد ربطوا بينه وبين إله الشر ست ويقول كتاب الموتى أن ست هجم على حورس متنكراً في شكل خنزير أسود، فجرح عينه، أو في رواية أخرى التهمها. وفي رسمٍ بمعبد إدفو نرى حورس يطارد ست في صورة خنزير. كما ربطوا بينه وبين القمر ، فكان يُذبح ليلة تمام القمر بدراً، فيُقدَّم قربانً لإيزيس وأزيريس ربي القمر. وتحكي أسطورة كيف أن نوت ربة السماء اتخذت هيئة خنزير والتهمت أبناءها النجوم، ولكنهم كانوا يولدون كل ليلة من هذه الخنزيرة السماوية. وصارت هي وأبناؤها تعويذة منتشرة عند قدماء المصريين باعتبارها رمزاً للخصوبة الأمومية ورمز الحياة المتجددة.)

بل ها هو عالم المصريات (والاس بَدْج) يورد في كتابه (آلهة المصريين) _مكتبة مدبولي_ القاهرة، النص الكامل الأصلي لتحريم لحم الخنزير والذي ورد في كتاب الموتى (أو الموت) المقدس لدى قدماء المصريين، فيترجمه لنا هكذا في ص601 من كتابه:

(في الفصل المذكور أعلاه[يعني به الفصل112 من كتاب الموتى] جُعِل الميت يقول سائلاً عدداًَ من الآلهة "هل تعرفون السبب الذي لأجله أعطيت مدينة "بي هاز" لحورس؟"

ثم استمر قائلاً " أنا _حتى_ أنا أعرفه رغم أنكم لا تعرفون. انظر رع أعطاه المدينة في مقابل الإتلاف الذي حدث لعينه. فلهذا السبب قال رع لحورس "انظر هذا الخنزير الأسود" وهو قد نظر ومباشرةً حدث الإتلاف لعينه _بمعنى أن نقول _عاصفة قوية (أخذت مكانها هناك). عندئذٍ قال حورس لرع "بالتأكيد تبدو عيني كما لو كانت عيناً ابتلاها ست بلطمة" وهكذا يقال أنه أكل قلبه. عندئذٍ قال رع لهؤلاء الآلهة "ضعوه في حجرته وسوف يتحسن".

والآن الخنزير الأسود كان ست الذي حول نفسه إلى خنزير وهو الذي صوب قذفة النار التي أصابت عين حورس عندئذ قال رع لتلك الآلهة "الخنزير أصبح شيئاً ملعوناً لحورس ولكنه سيشفى رغم أن الخنزير قد سبب الرجس له" عندئذٍ قال مجمع الآلهة التي كانت من بين أتباع حورس عندما تواجد على هيئة ابنه قالت: "دعه يضحي بثيرانه ومعيزه وخنازيره)

وبعد هذه هي حقيقة تحريم الخنزير من جهة عدم وجود أي أساس علمي لها، وإلا لم أكن لأرضى أن آكل منه ،وكل الشعوب المتحضرة المتقدمة علمياً المتمدنة تأكله ولا يحدث لها شيء وهم أعلم مليون من مرة من البدو والأعراب والجهلة والغوغاء، ولو كان له ضرر لتم تحديد هذا الضرر في كتب المراجع العلمية الطبية المعترف بها عالمياً ومنظمة الصحة العالمية بالأمم المتحدة كانت ستحذر من أضراره المزعومة .

الكاتب: راهب العلم
المصدر منتدى الملحدين العرب

14 تعليق(ات):

إظهار/إخفاء التعليق(ات)

إرسال تعليق

ملاحظة: المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي ناشرها