محرك البحث اللاديني المواقع و المدونات
تصنيفات مواضيع "مع اللادينيين و الملحدين العرب"    (تحديث: تحميل كافة المقالات PDF جزء1  جزء2)
الإسلام   المسيحية   اليهودية   لادينية عامة   علمية   الإلحاد   فيديوات   استفتاءات   المزيد..
اصول الاسلام  تأريخ القرآن ولغته  (أخطاء علمية / ردود على مزاعم الإعجاز في القرآن والسنة)  لاعقلانية الإسلام  العدالة والأخلاق  المزيد..

02‏/11‏/2007

خصائص محمدية ام انتهاكات شرعية؟؟

لعل من اولى الاسس التي تقوم عليها أي منظومة سياسية وقانونية هي المساواة أمام القانون ورفض مبدأ الامتيازات التي تستثني فردا أو جماعة من أحكام القانون، فعندما نجد زعيما سياسيا يسن القوانين لشعبه فان التطبيق العادل لهذه القوانين يشترط خضوع مشرعها نفسه وقبل غيره لاحكامها بحيث يتم تطبيق القانون على جميع الناس دون أي تمييز أو استثناء أو محاباة، ولكن عندما نجد زعيم الدولة ومشرع القانون يستثني نفسه من بعض أحكام القانون ويقرر لنفسه امتيازات في الخضوع لها فان هذا التجاوز الصريح للقانون سيجرد هذا الزعيم من صورة القائد العادل الذي يساوي نفسه بشعبه ليظهره بمظهر المنتهك للقانون المتعالي على قومه الذي يضع نفسه في منزلة تسمو على القانون باعتبار أنه ارفع من أن يُقيّد باحكام القانون، فما بالك اذا كان القانون من صنع هذا الزعيم نفسه ؟؟..

اذا سلمنا بهذه الحقيقة البدهية جاز لنا أن نطرح هذا السؤال :

كيف تعامل محمد نبي الاسلام مع أحكام الشرع الاسلامي ؟؟ هل ألزم نفسه بالخضوع الكامل والحرفي لجميع أحكامها أم أنه قرر لنفسه امتيازات خاصة تستثنيه من بعض الأحكام ؟؟

هل حرص على أن يكون على قدم المساواة مع باقي المسلمين في معرض تطبيق أحكام الشرعية الاسلامية أم أنه جعل نفسه فوق أحكام الشريعة في بعض المسائل ؟؟

ان الدراسة المتأنية لسيرة محمد تظهر أنه لم يكن يلتزم التزاما دقيقا وحرفيا بما كان يشرعه لقومه من أحكام وقواعد ، بل كثيرا ما كان محمد يخالف أحكام الشرع الاسلامي وينتهك وبشكل صريح ما سبق أن قرره من قواعد واحكام وتحريمات ، فيحلل لنفسه المحرم على غيره ويبيح لذاته ارتكاب المحظور الشرعي ، والغريب في الأمر أن فقهاء الاسلام تعاملوا مع هذه القضية على أنها وضع طبيعي لا اشكال فيه !! فاعتبروا أنه يحق لمحمد أن يخالف بعض أحكام الشرع الاسلامي ويستثني نفسه من بعض قيود الشريعة ، وسموا انتهاك محمد للشرع الاسلامي ( خصائص محمد !! ) فقال ابن العربي ( فقد خص بأحكام , وشرف بمعالم ومعان لم يشاركه فيها أحد , تمييزا لشرفه , وتنبيها على مرتبته !!) ( أحكام القرآن : 3/617) وقد أكد الفقهاء على أن انتهاكات محمد للشرع الاسلامي ( أو ما يسمى بعبارة الفقهاء : خصائص محمد !! ) هي أمور خاصة بمحمد لا يشاركه فيها أحد غيره ، ولذلك وكما قال البهوتي ( احتيج إلى بيانها لئلا يرى جاهل بعض الخصائص في الخبر الصحيح فيعمل بها أخذا بأصل التأسي فوجب بيانها لتعرف ) ( كشاف القناع : 5/23 )

وقد جرت عادة الفقهاء على سرد خصائص محمد في باب النكاح من أي كتاب فقهي تراثي لأن معظم هذه الخصائص متعلقة بعلاقة محمد بالنساء !! ) وفي ذلك يقول الانصاري (خصائه صلى الله عليه وسلم في النكاح أكثر منها في غيره ) (شرح البهجة للانصاري، 4/83 ، انظر ايضا : مغني المحتاج للشربيني : 4/202 ) ولا غرابة في ذلك فقد سبق لمحمد أن وصف نفسه بحب النساء ( حبب الي من الدنيا الطيب والنساء ) ( أحمد والنسائي ) ولعله قد وجد في أحكام الشرع الاسلامي قيودا ثقيلة تحد من ( حبه للنساء !! )

فما هي هذه الخصائص ؟؟؟

طبعا لن نتوقف عند الخصائص الاسطورية التي تتجاوز الطبيعية البشرية !!! مثل أنه ( لم يكن لإبطه رائحة كريهة بل كان نظيفا طيب الرائحة كما ثبت في الصحيحين من حديث أنس { ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم } . وفي الصحيحين أيضا { أن أم أنس كانت تجمع عرقه صلى الله عليه وسلم في قارورة فتجعله في طيبها } قالت , وهو من أطيب الطيب وأبلغ من ذلك ما كان يوجد من الرائحة الطيبة عند قضائه صلى الله عليه وسلم حاجته كما حكاه القاضي عياض عن بعض المعتنين بأخباره أنه إذا أراد أن يتغوط انشقت الأرض فابتلعت غائطه وبوله . وفاحت لذلك رائحة طيبة ويدل على ذلك ما رواه ابن سعد في الطبقات بإسناده إلى عائشة أنها قالت للنبي : صلى الله عليه وسلم { إنك تأتي الخلاء فلا نرى منك شيئا من الأذى فقال : يا عائشة أو ما علمت أن الأرض تبلع ما يخرج من الأنبياء } . وقد قال بعض العلماء بطهارة الحدثين منه صلى الله عليه وسلم وزاده تشريفا وتكريما .) (طرح التثريب لعبد الرحيم بن الحسين العراقي، 2/81)

وانما سنركز في هذا المقال على خصائص محمد المتعلقة بتطبيق الشرع ( أو قل انتهاكات محمد للشرع الاسلامي ومخالفته لاحكامه ) وهي على نوعين : خصائص ذات طبيعة نسائية تتضمن التخفيف من بعض القيود المفروضة على علاقة الرجل بالمرأة ، وخصائص غير نسائية .

اولا – الخصائص النسائية :

1- كان لمحمد أن يتزوج بأي عدد يشاء من النساء !! ( الانصاف للمرداوي :8/41) وقد مات عن تسع نساء ، في حين حرّم على غيره الزيادة على الاربع !!!!!!!! ولم نفهم حتى الآن مبرر هذا الاستثناء !!..

2- كان لمحمد أن يتزوج بغير ولي ولا مهر ولا شهود ، في حين يُعتبر مثل هذا الزواج فاسدا بحق أي مسلم، ورُوي أن محمدا أعتق صفية بنت حيي وتزوجها دون شهود أو صداق أو موافقة ولي، وجعل عتقها صداقها .

3- كان له أن يتزوج بلفظ الهبة لا الزواج لقول القرآن : { وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي } الآية، واذا رغب في امرأة ينبغي عليها اجابته !!! على حد تعبير السيوطي في أسنى المطالب ، بل لقد زاد السيوطي بقوله (ويحرم على غيره خطبتها ( أي المرأة التي تعجب محمد !! ) و يجب على زوجها طلاقها لينكحها !!! ، قال الماوردي لقوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم } . وقال الغزالي لقصة زيد رضي الله عنه ( يقصد قصة زواج محمد من زينب بنت جحش زوجة متبنيه زيد ) ولعل السر فيه من جانب الزوج امتحان إيمانه بتكليفه النزول عن أهله ( هكذا !!!!!!!!!!!! وكأن الزوجة شيء لا مشاعر له !! ) ومن جانب النبي صلى الله عليه وسلم ابتلاؤه ببلية البشرية ومنعه من خائنة الأعين ) (أسنى المطالب شرح روض الطالب للسيوطي، 3/100 )

4- كان يحق لمحمد أن يزوج ( من شاء من النساء لمن شاء و لو لنفسه بغير إذن من المرأة أووليها ويتولى هو طرفي العقد ; لأنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ويزوجه الله فتحل له المرأة بذلك من غير تلفظ بعقد )( أسنى المطالب شرح روض الطالب للسيوطي، 3/100: )

5- كان يجوز له النظر للأجنبيات والخلوة بهن وإردافهن خلفه ( أي ركوبهن معه على الدابة ) ، ومن ذلك دخول محمد على أم حرام بنت ملحان (شرح مختصر خليل للحطاب ، 3/402 ) ومن ذلك ايضا اردافه اسماء على دابته ، واردافه امرأة من غفار واختلائه بها (كشاف القناع للبهوتي، 5/27 )

6- ولا ينتقض وضوءه بلمس النساء ، وقد وردت روايات كثيرة في هذا الباب .

7- اجاز محمد لنفسه تجاوز الأحكام الشرعية المقررة لحل الخلافات الزوجية ( وهي تحكيم حكم من أهل الزوج وحكم من أهل الزوجة ) واستثنى نفسه من مبدأ التحكيم الشرعي كطريق لحل الخلافات الزوجية ..

ثانيا – الخصائص غير النسائية :

ومن جملة ( خصائص محمد !! ) ايضا والتي تنطوي على تجاوزات خطيرة للقواعد المقررة في الشرع الاسلامي مجموعة من الخصائص غير النسائية من أهمها :

1- كان لا ينتقض وضوء محمد بالنوم ، وقد علل محمد ذلك بقوله : (إن عيني تنامان ولا ينام قلبي ) !!!

2- كان محمد يصطفي لنفسه سهم من غنائم الحرب يسمى ( الصفي ) سواء شارك في الغزوة أم لا ، وغالبا ما يكون هذا السهم جارية أو عبد أو دابة ، و( من صفاياه صفية بنت حيي , اصطفاها وأعتقها , فتزوجها , وذو الفقار ) ( التلخيص الحبير للكناني، 3/280 .)

3- كان له أن يقضي بعلم نفسه، استدل له البيهقي بحديث عائشة في قصة هند بنت عتبة , وقوله لها : { خذي من ماله ما يكفيك }( التلخيص الحبير للكناني : 3/283)

4- كان يحق له أن يشتم أو يؤذي أو يلعن غيره !! والطريف في الأمر أن محمد قد أرغم الناس على قبول شتائمه وايذائه بحجة أنها ستكون حسنة لمن تناله !! اذ يقول محمد ( اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه إنما أنا بشر فأي المؤمنين آذيته أو شتمته أو جلدته أو لعنته فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة تقربه بها يوم القيامة ) ( مسلم وأحمد والدارمي )

5- واذا احتاج الى شاهد يشهد له في دعوى فيجوز له أن يكتفي بشاهد واحد فقط ودون الحاجة الى تزكية ( انظر : شرح البهجة للانصاري، 4/84 ) وذلك بخلاف قواعد الشهادة التي تشترط وجود شاهدين اثنين ( فلا يقبل شاهد واحد ) كما تشترط في الشاهدين العدالة ( فلا يقبل شاهد بلا تزكية ) ، ولكن محمد أجاز لنفسه خرق هذه القاعدة، فقبل شهادة شهادة شخص واحد لنفسه ودون تزكية كما في رواية خزيمة الشهيرة ( ابتاع محمد فرسا من أعرابي واستتبعه ليقبض ثمن فرسه فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم وأبطأ الأعرابي وطفق الرجال يتعرضون للأعرابي فيسومونه بالفرس وهم لا يشعرون أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاعه حتى زاد بعضهم في السوم على ما ابتاعه به منه فنادى الأعرابي النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن كنت مبتاعا هذا الفرس وإلا بعته فقام النبي صلى الله عليه وسلم حين سمع نداءه فقال أليس قد ابتعته منك قال لا والله ما بعتكه فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد ابتعته منك فطفق الناس يلوذون بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالأعرابي وهما يتراجعان وطفق الأعرابي يقول هلم شاهدا يشهد أني قد بعتكه قال خزيمة بن ثابت أنا أشهد أنك قد بعته قال فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم على خزيمة فقال لم تشهد قال بتصديقك يا رسول الله قال فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادة خزيمة شهادة رجلين ( النسائي وابو داود )

6- اجاز محمد لنفسه تجاوز القواعد والأحكام الفقهية الناظمة لقضية الاتهام بالزنى فاصدار امرا بقتل مابرو بعد اتهامه بالزنى مع سرية محمد مارية القبطية ( وقد ناقشت هذه الفقرة بتوسع في موضوع مستقل )

7- يباح لمحمد أن يقتل بغير إحدى الثلاث التي تبيح القتل ( أي في غير : الثيب الزاني , والنفس بالنفس , والتارك لدينه المفارق للجماعة ) (كشاف القناع للبهوتي، 5/27 )

اذن ...

فما مبرر هذه الانتهاكات الصريحة للشرع الاسلامي من قبل نبي الشرع نفسه ؟؟؟؟؟؟؟؟


الكاتب: شهاب الدمشقي

المصدر: شبكة اللادينيين العرب

====================
مواضيع ذات علاقة:
فهرس مقالات شبكة اللادينيين العرب في المدونة

0 تعليق(ات):

إرسال تعليق

ملاحظة: المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي ناشرها