محرك البحث اللاديني المواقع و المدونات
تصنيفات مواضيع "مع اللادينيين و الملحدين العرب"    (تحديث: تحميل كافة المقالات PDF جزء1  جزء2)
الإسلام   المسيحية   اليهودية   لادينية عامة   علمية   الإلحاد   فيديوات   استفتاءات   المزيد..
اصول الاسلام  تأريخ القرآن ولغته  (أخطاء علمية / ردود على مزاعم الإعجاز في القرآن والسنة)  لاعقلانية الإسلام  العدالة والأخلاق  المزيد..

31‏/07‏/2011

سماع البهائم لعذاب القبر، إعجاز أم خرافة؟!

ملخص الزعم الإعجازي:
"عن عائشة رضي الله عنها؛ قالت: دخلت على عجوزان من عجز يهود المدينة. فقالتا: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم. قالت: فكذبتهما. ولم أنعم أن أصدقهما. فخرجتا. ودخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له: يا رسول الله! إن عجوزين من عجز يهود المدينة دخلتا على. فزعمتا أن أهل القبور يعذبون في قبورهم. فقال "صدقتا. إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم". قالت: فما رأيته، بعد، في صلاة، إلا يتعوذ من عذاب القبر.
رواه مسلم

عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(العبد إذا وضع في قبره وتولي وذهب أصحابه، حتى إنه ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان فأقعداه، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل محمد صلى الله عليه وسلم؟ فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك في النار، أبدلك الله به مقعدا من الجنة). قال النبي صلى الله عليه وسلم: (فيراهما جميعا، وأما الكافر، أو المنافق: فيقول: لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس. فيقال: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين).
رواه البخاري

يبرز في هذا الحديث ملمح إعجازي فيما يختص بأنواع الترددات الصوتيه الشديدة التي تصدر من صراخ أهل القبور وعلاقة ذلك بالمستقبلات (Receivers) الحسية الإلهية التي وافقت هذه الترددات إذ أنها لدى البهائم تستقبل ترددات صوتية لا تعمل عندها الأذن البشرية ولا تحيط بها.

وجه الإعجاز العلمي
الإشارة النبوية الواضحة إلى أنه هناك أصوات وترددات صوتية لا يسمعها بني الإنسان وتسمعها البهائم وهذا ما أثبته العلم الحديث.

مع تحيات م.مراد الشوابكه"... انتهى ملخص الزعم الإعجازي

عنوان المقال لمن يريد قرائته كاملا: الإشارة إلى الأصوات التحت والفوق سمعية
من روابط المقال: http://quran-m.com/container2.php?fun=artview&id=1065


الرد على الزعم:

التحليل العقائدي:

أهم ركيزة في المفهوم العقائدي في الأديان هو الفصل بين الحياة المادية و الحياة الغيبية ، وهذا سر تصديق الناس لحقيقة الدين ، لأنه من مات لا يعود و لا يمكنه الإتصال بالعالم المادي و يسرد مغامراته مع الأقرع و الملائكة ومن ثم الجزم بحقيقة أم زيف ادعاء هذا النبي أو ذاك ......

ولكن في هذا الحديث نكتشف شيئا جديدا في المفهوم الغيبي ، حيث أنه يقر بتداخل الحياة الغيبية مع المادية و من يعذب في قبره تسمع له أصوات تلتقطها آذان الحيوانات، فهل يمكن أن توجد علاقة بين بقايا رفات الموتى و عظام مع مصادر فوق صوتية يسمعها الأحياء ؟؟

التحليل العلمي:

لا يستطيع أحد أن ينفي هذا الإدعاء في وقت محمد لأنه لا سبيل لإستنطاق الحيوان و سؤاله عن حقيقة هذه الأصوات ولكن مع تطور العلوم و التكنلوجيا فالأمر مختلف تماما و يمكننا رصد الأصوات التي يسمعها الحيوان و يمكننا حتى اتباع الذبذبات التي تؤثر في الدماغ و التي تولد الوعي و الإدراك ومن ثم انتقال السيالة العصبية لتوليد الأفعال الحركية عبر التنبيه العضلي.

يقول الباحث:

"بأنواع الترددات الصوتيه الشديدة التي تصدر من صراخ أهل القبور وعلاقة ذلك بالمستقبلات (Receivers) الحسية الإلهية التي وافقت هذه الترددات إذ أنها لدى البهائم تستقبل ترددات صوتية لا تعمل عندها الأذن البشرية ولا تحيط بها."

هذا كلام علمي صحيح ، الأصوات المنتقلة عبر المادة (هواء ،ماء...) تختلف في مقدار طول الموجة مما نصنفها إلى صوتية و (فوق/تحت) صوتية والتي لا تلتقطها أذن الإنسان و تلتقطها آذان الحيوانات بسبب إختلاف تركيب جهاز السمع بين الحيوان و الإنسان .

سمع الإنسان : من 10 إلى 10000 هرتز
سمع الدلفين : من 100 إلى 100000 هرتز
سمع الخفاش :من 10 إلى 100000 هرتز (أكبر مجال سمعي)

ولكن ،

ألا تلاحظوا معي بأن الكاتب أوقع نفسه في فخ وتساؤل عميق ،

ما دام العلم تمكن من تصنيف الترددات التي يمكن للحيوان أن يسمعها فلماذا لا نسجل أصوات المعذبين في قبورهم ؟؟

وهذا من خلال تجربة بسيطة نستعمل فيها ميكروفون و مضخم مرتبط بجهاز رسم الإهتزاز المهبطي ونقوم بالتسجيل في القبور ،

فكلما نقرب المكرفون من القبور كلما ارتفعت سعة الموجة فنستنتج بوجود مصادر صوتية داخل القبور.

ولكن صاحب البحث لم يتطرق إلى هذه التجربة لأنه متأكد بأن لا يجد شيئا غير أزيز البوم و عواء الذئاب .....

يقول قائل :لا يمكننا أن نعرف القبور التي يعذب أهلها ، لعل الله غفر لهم .

فنقول : نقوم بهذه التجربة عند قبر أبي لهب وفرعون ....حيث فصل فيهم القرآن بدخولهم جهنم ، كما أن فرعون يعرض على النار ليلا نهارا....

الإستنتاج :

لا علاقة بين حديث أصوات المعذبين في قبورهم و العلم الحديث في اختلاف مجالات السمع بين الإنسان و الحيوان،
بل هذا البحث يثبت علميا بأنه لا وجود لعذاب القبر تماما.

الكاتب: سقراط بن سينا
المصدر: منتدى اللادينيين العرب

12 تعليق(ات):

إظهار/إخفاء التعليق(ات)

إرسال تعليق

ملاحظة: المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي ناشرها