محرك البحث اللاديني المواقع و المدونات
تصنيفات مواضيع "مع اللادينيين و الملحدين العرب"    (تحديث: تحميل كافة المقالات PDF جزء1  جزء2)
الإسلام   المسيحية   اليهودية   لادينية عامة   علمية   الإلحاد   فيديوات   استفتاءات   المزيد..
اصول الاسلام  تأريخ القرآن ولغته  (أخطاء علمية / ردود على مزاعم الإعجاز في القرآن والسنة)  لاعقلانية الإسلام  العدالة والأخلاق  المزيد..

11‏/06‏/2007

الهاجادا (والتعليقات المسيحية) من مصادر قصص القرآن . الجزء 8 موسى وفرعون

ملاحظة (من كتابة أثير العاني): يذكر الكاتب في هذا المقال أن "القصة الهاجادية لا تذكر أن السحرة قد آمنوا" وقد وجدت أن ذلك مذكور في صفحة 30 من كتاب The Apocryphon of Jannes and Jambres the Magicians, E.J. Brill, 1994، وتذكر ويكيبيديا الإنكليزية أنه تعليق  Ambrosiaster على الكتاب المقدس تم تأليفه في القرن الرابع الميلادي (أي قبل أكثر من قرنين من هجرة نبي الإسلام محمد!).
المصدر في ويكيبيديا http://en.wikipedia.org/wiki/Legends_and_the_Quran
النص الانكليزي: Jannes and Jambres were two brothers, magicians and enchanters of the Egyptians, who through phony magic thought to resist God's mighty acts. But worsted by Moses they confessed in pain from their sores that God was active in Moses
الترجمة: Jannes و Jambres كانا أخوين، ساحرين وعرّافين للمصريين، الذين ومن خلال سحر زائف ظنا أنهما يستطيعان مقاومة أفعال الإله الجبارة. لكن موسى هزمهما فاعترفا بألم أن الإله كان فاعلا في موسى.
=====================

في هذا الجزء سأحاول أن أبين بعض التفاصيل من قصة موسى وفرعون غير المذكورة في التوراة ..إذ أن من الظاهر أن يكون مصدرها من الهاجادا ( القصص ذات الطابع الوعظي) اليهودية...... وردت هذه القصص في كتاب جنزبرك: اساطير اليهود ومصدرها التلمود أهم التفاسير اليهودية وغيره من المدراشيم ( التفاسير)...

الا انه يبدو ان معظم القصص هي من التلمود....يقول كاتب مقال في موقع الذاكرة...ان مؤلفا ..يبدو انه ألماني ..الف (القص الكتابية في القران) يقول ان هناك 200 اقتباسا من التلمود البابلي و20 من الاورشليمي ..
والحقيقة انني هاوي ..وجدت ان الزملاء في المنتدى لم يكتبوا في الموضوع فاستفزني هذا لاكتب بنفسي ...والحقيقة ان مسأله الاقتباس معروفة منذ زمن قديم ...منذ قرن او اكثر

لاحظ ان القران لم يكن اول من قال ان فرعون نجا ببدنه ...اليهود يقولون هذا منذ زمن قديم ..هذه القصة وغيرها تجدها في الاسفل
=========================================================

يقول القرأن أن امرأة فرعون هي التي وجدت موسى في السل وانتشلته من اليم وتبنّته ....مع أن التوراة تقول ان التي فعلت هذا كانت ابنة فرعون ثم أخت فرعون (بعد موت الاول)....اذن يضع محمد الاخت محل الزوجة

سورة القصص:
8- فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوّا وحزنا
9-وقالت امرأة فرعون قرّة عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتّخذه ولدا
سفر الخروج:
5-فنزلت ابنة فرعون ال التهر لتغتسل وكانت جواريها سائرات على شاطئ النهر فرات السفط بين الخيزران فارسلت أمتها فأخذته
6-ولما فتحته رأت الولد فأذا هو ولد يبكي فرقّت له وقالت هذا من أولاد العبرانيين
10- ولمّا كبر الصبيّ جائت به ابنة فرعون فاتخذته ابنا لها ........الخ

الآن لاحظ ما تقول القصة الهاجادية....وهو تفصيل لا تذكره التوراة

1-Thermutis, the daughter of Pharaoh, sought relief from the burning pain in a bath in the waters of the Nile. But physical discomfort was not her only reason for leaving her father's palace. She was determined to cleanse herself as well of the impurity of the idol worship that prevailed there.

ثرموتيس, ابنة فرعون, أرادت التخلص من الألم الحارق بحمام في مياه النيل. ولكن عدم الارتياح الجسماني لم يكن سببها الوحيد لتركها قصر أبيها. هي قررت تنظيف نفسها أيضا من نجاسات عبادة الأصنام التي انتشرت هناك
أذن فابنة فرعون ( أي الشخص الذي تبنى موسى وتولاه بالرعاية) كانت لا تعبد الاصنام ...هذه الصفة يعطيها القرآن لزوجة فرعون (التي تبنّت موسى) ويقول عنها أنها كانت مؤمنة

رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجّني من فرعون وعمله

وقد تكوّنت في ما بعد في الروايات الاسلامية أسطورة آسية بنت مزاحم ( ولا أعرف ما دخل مزاحم في المسألة )...زوجة فرعون الصابرة التي ادى بها ايمانها ورفضها لزوجها الى الاستشهاد..كما ستكون من زوجات النبي محمد في الجنّة..ها

==========================================================

جاء في القرآن أن بعد أن انتشل موسى من الماء ..لوحظ ما يلي :

سورة القصص:
11- وحرّمنا عليه المراضع من قبل فقالت أخته هل أدلّكم على أهل بيت يكفلونه وهم له ناصحون
أي ان الله حرّم على موسى الرضيع المرضعات حتى يرده آل فرعون إلى أمه البيولوجية لترضعه وتشبع من رؤيته ...المسكينة

هذا التفصيل.....عدم قبول موسى الرضاعة من المرضعات اللاتي جلبهن آل فرعون موجود في القصّة الهاجادية فقط وغير موجود في التوراة ..بل في التعليقات لعلماء اليهود

She ordered an Egyptian woman to be brought, to nurse the child, but the little one refused to take milk from her breast, as he refused to take it from one after the other of the Egyptian women fetched thither. Thus it had been ordained by God, that none of them might boast later on, and say, "I suckled him that holds converse now with the Shekinah." Nor was the mouth destined to speak with God to draw nourishment from the unclean body of an Egyptian woman.

أمرت( ابنة فرعون) بإحضار امرأة مصريّة لأرضاع الطفل, ولكن الصغير رفض أن يأخذ الحليب من ثديها, كما رفض أن يأخذه من النساء المصريات المحضرات له واحدة بعد واحدة. وهذا كان قد صمم من قبل الله كي لا تفخر أحداهن وتقول قد أرضعت ذلك الذي يتحدث الآن مع الشكينة (روح الله). ولا كان الفم الذي مقدّر له أن يتحدّث مع الله ليأخذ الغذاء من جسم نجس لامرأة مصرية...............مع الاعتذار عن المحتوى العنصري بالنيابة عن اليهود والمسلمين .
========================================================
بين القصص الهاجادية أيضا لاحظت بعض القصص والروايات الإسلامية الأسطورية الشعبية عن موسى: مثل أنه عندما كان طفلا أخذ التاج من رأس فرعون ووضعه على رأسه ...وهذا يذكر بقصّة شد موسى للحية فرعون وكذلك بقصة رفسه لعرش فرعون....في كلا القصتين الإسلامية واليهودية ...كان هنالك اختبار لموسى للتبين إن كان ما فعله عن تمييز للخير والشر وللصواب والخطأ وذلك بتخييره بين قطعة من الجمر وحجر كريم (جزع)...وفي القصة الإسلامية تمرة(بلحة)....موسى كاد ان يمد يده إلى الجوهرة لولا أن ملاكا أنقذه وجعله يأخذ الجمرة ثم يضعها في فمه فيكوى لسانه ويصبح بطئ النطق غير واضح في كلامه لبقية حياته.مما اقنع فرعون ان موسى غير مدرك للصواب والخطأ...قصة أخرى من الأساطير الإسلامية وجدت ما يقابلها في الأساطير اليهودية هي مسألة أن أبي موسى وبعض الآخرين من بني إسرائيل ..قد امتنعوا عن زوجاتهم تمويها لفرعون ..لئلا يقتل أبنائهم إن ولدوا ذكورا...وكذلك مسألة النور الذي كان يشع من موسى وهو رضيع
=========================================================

هنالك شيء مهم...التوراة لا تذكر أن موسى أنتصر للإسرائيلي نفسه مرتين...أنظر ما تقول
التوراة...سفر الخروج 3

11- وكان في تلك الأيام لمّا كبر موسى انّه خرج إلى أخوته ونظر أثقالهم فإذا برجل مصري يضرب رجلا عبرانيا من أخوته.
12-فالتفت يمينا وشمالا فلم ير أحدا فقتل المصري وطمره في الرمل
13-ثم خرج في اليوم الثاني فإذا برجلين عبرانيين يتضاربان فقال للمعتدي لماذا تضرب قريبك
14-فقال من اقامك رئيسا وحاكما علينا أتريد أن تقتلني كما قتلت المصري.فخاف موسى وقال أذن الخبر قد ذاع

أما القرآن فيقول أن موسى بعد أن أنتصر للإسرائيلي وقتل المصري ..أراد أن ينتصر لنفس العبراني ثانية من عدو ثاني .. وذلك بعد لومه على عدوانيته وحبه للعراك ....

سورة القصص
15- ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته و هذا من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه......الخ
17- فأصبح في المدينة خائفا يترقّب فإذا الذي استنصره بالأم يستصرخه قال له موسى أنك لغويّ مبين
18-فلمّا أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس ....الخ

ولعل السبب في هذا الاختلاف أن القصّة الهاجادية في موضوع (شباب موسى) في فصل (موسى في مصر) تذكر أن موسى أنتصر في المرة الأولى لعبراني أسمه داثان على المصري..وفي المرّة الثانية كان احد العبرانيين المتعاركين اسمه داثان أيضا.... فلربما كانا نفس الشخص أو لربما التبس الأمر على محمد او من قص عليه القصة ..

====================================================
نلاحظ في موضوع (يثرو) من (فصل موسى في مصر)...أن حما موسى المديني كان قد ابتعد عن عبادة الاصنام فقاومه أهل مدين وحاربوه ومنعوا بناته من مياه البئر ...وهذا يزيد من ترجيح أن يكون يثرو هو النبي شعيب نفسه كونه موحد
========================================================

مثل ما أن لإبراهيم قصة لعروجه ألى السماء ..فلموسى أيضا قصة لعروجه ألى السماء وزيارته الفردوس والنار...وذلك في موضوعي(معراج موسى) و(موسى يزور الجنة والنار) من فصل (موسى في مصر)

=======================================================

الاسطورة الهاجادية تقول أن حوارات طويلة قامت بين فرعون وموسى هذه الحوارات لا وجود لاكثرها في التوراة ...مثلا

تحدى فرعون موسى في ان يذكر اسم الهه وصفته وكم من الجيوش تغلب عليها وكم من البلاد قد فتحها وما مدى اتساع ملكه وعظم جيشه ...فرد عليه موسى

Whereto Moses and Aaron replied: "His strength and His power fill the whole world. His voice heweth out flames of fire; His words break mountains in pieces. The heaven is His throne, and the earth His footstool. His bow is fire, His arrows are flames, His spears torches, His shield clouds, and His sword lightning flashes. He created the mountains and the valleys, He brought forth spirits and souls, He stretched out the earth by a word, He made the mountains with His wisdom, He forms the embryo in the womb of the mother, He covers the heavens with clouds, at His word the dew and the rain descend earthward, He causes plants to grow from the ground, He nourishes and sustains the whole world, from the horns upon the rem down to the eggs of vermin. Every day He causes men to die, and every day He calls men into life."

عندها أجاب موسى وهارون:"قوته وقدرته قد ملئت كل العالم. صوته يصدر ألسنة من نار. كلماته تحطم الجبال إلى قطع. السماء عرشه والأرض موطئ قدميه. قوسه النار وسهامه لهب. لقد خلق الجبال والوديان وجلب الأرواح والنفوس إلى الوجود. لقد بسط الأرض بكلمة منه وصنع الجبال بحكمته. يصوّر الجنين في رحم أمه ويغطّي السماوات بالسحاب. ينزل المطر والطلّ إلى الأرض بكلمة منه, ويجعل النبات ينمو من الأرض .هو يغذّي ويحفظ الحياة في كل العالم ابتداءا من قرون الريم( الثور الذي يحمل العالم؟؟؟؟) إلى بيض الطفيليات. كل يوم يميت أناسا وكل يوم يحيي أناسا "
قارن مع سورة طه:
49-قال فمن ربّكما يا موسى
50-قالا ربّنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى
51-قال فما بال القرون الأولى
52-قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى
53-الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وانزل من السماء ماءا فأخرجنا به نباتا شتّى
54-كلوا وارعوا أنعامكم أن في ذلك لآيات لأولي النهى
54-منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى
سورة الشعراء:
23-قال فرعون وما رب العالمين
24- قال رب السماوات والأرض وما بينهما أن كنتم موقنين

طبعا التطابق واضح وكبير بين كلام موسى في القرآن خصوصا سورة طه وكلامه في الأسطورة اليهودية خصوصا في نصفها الأخير

=========================================================

لم تقل التوراة أن موسى أتهم بأنه ساحر ...ولكن حاشية فرعون أتهموا موسى بالسحر مرارا في القصّة الهاجادية:
مثلا
It was Balaam's opinion that they were simply magicians like himself and his companions
كان رأي بلعام (ساحر الملك) أنهما ببساطة ساحرين مثله ومثل مرافقيه

سورة الأعراف: 109-قال الملأ من قوم فرعون أن هذا لساحر عليم

====================================================
التوراة لا تذكر أن فرعون أدّعى الإلوهية ..ألا أن القصص الهاجادية تذكر أن فرعون أدعى الإلوهية أمام شعبه

Pharaoh answered, and said: "I have no need of Him. I have created myself,
أجاب فرعون(على كلام موسى السابق) قائلا: " أنا لست بحاجة له لقد خلقت نفسي بنفسي

*ويبدو أنّه قد ادّعى أنه قد خلق النيل لنفسه
the arrogant words spoken by Pharaoh, "My Nile river is mine own, and I have made it for myself."
الكلمات المغرورة التي قالها فرعون" النيل لي وحدي وقد صنعته لنفسي"

*وبذلك الاقتناع رد فرعون على موسى عندما قال له أن الله ينزل الطل والمطر على الأرض قائلا

Pharaoh answered, and said: "I have no need of Him. I have created myself, and if ye say that He causes dew and rain to descend, I have the Nile, the river that hath its source under the tree of life, and the ground impregnated by its waters bears fruit so huge that it takes two asses to carry it. and it is palatable beyond description, for it has three hundred different tastes."
أجاب فرعون قائلا:" لست بحاجة له لقد خلقت نفسي بنفسي وأن قلت أنه يسبب نزول الطل والمطر , فأنا أمتلك النيل, النهر الذي ينبع من تحت شجرة الحياة . وأن التربة المشبّعة بمياهه تنبت ثمارا ضخمة جدا لدرجة أنه يجب وجود حمارين لحملها. وهو عذب المشرب بشكل لا يوصف وذلك لأن له ثلاثمائة طعم مختلف
*يذكر هذا بما قاله فرعون من سورة الزخرف :
51-و نادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون

*يبدو أن فرعون أدعى الإلوهية استخفافا بعقل المصريين كما تقول القصة الهاجادية ..
Moses announced the first plague to Pharaoh one morning when the king was walking by the river's brink. This morning walk enabled him to practice a deception. He called himself a god, and pretended that he felt no human needs. To keep up the illusion, he would repair to the edge of the river every morning, and ease nature there while alone and unobserved. At such a time it was that Moses appeared before him, and called out to him, "Is there a god that hath human needs?" "Verily, I am no god," replied Pharaoh, "I only pretend to be one before the Egyptians, who are such idiots, one should consider them asses rather than human beings."
أعلن موسى الضربة الأولى على مصر لفرعون ذات صباح عندما كان الملك سائرا بمحاذاة النهر. هذا المشي الصباحي يمكّنه من ممارسة خداعه. لقد أسمى نفسه ألها .وادّعى أنه لا حاجة بشرية عنده ليقضيها. وليحافظ على مظهره الخدّاع . كان يذهب إلى حافة النهر كل صباح, ويقضي حاجته هناك بينما هو وحيد وبلا رقيب. وفي ذلك الوقت كان أن موسى ظهر أمامه و قال له:" أهناك أله له حاجة البشر؟".أجاب فرعون:"في الحقيقة أنا لست ألها .أنا أدّعي أنني أله أمام المصريين الذين هم أغبياء لدرجة أنهم يجب أن يعتبروا حميرا بدلا من أن يعتبروا بشرا."....مع الاعتذار بالنيابة عن اليهود

هذا وما قبله يذكر بما يقوله القرآن عن أدعاء فرعون للإلوهية:
سورة النازعات:
22- ثم أدبر يسعى
23-فحشر فنادى
24-فقال أنا ربكم الأعلى

سورة القصص: 38- وقال فرعون ياأيها الملأ ما علمت لم من أله من غيري ...

سورة الشعراء: 29-قال لئن اتخذت الها غيري لأجعلنّك من المسجونين

مع ان القرآن يوحي أيضا أن فرعون وآله لهم آلهة أخرى

سورة الأعراف: 127- وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك ......

* السورة الاخيرة تذكّر أيضا بنصيحة وردت في إحدى القصص الهاجادية صادرة من الحكماء الاشرار لفرعون بأبادة بني أسرائيل

* أما استخفاف فرعون بالمصريين. وقوله:"أنا أدّعي أنني أله أمام المصريين الذين هم أغبياء لدرجة أنهم يجب أن يعتبروا حميرا بدلا من أن يعتبروا بشرا "......فيذكر بالآية التالية من القرآن

سورة الزخرف: 54- فاستخف قومه فأطاعوه أنهم كانا قوما فاسقين ....مع الأعتذار بالنيابة عن المسلمين هذه المرّة .

==========================================================

تروي القصة الهاجادية أن أبنة فرعون عاتبت موسى على الضربات التي نزلت على مصر بسببه بالرغم من انه تربى عندها (التوراة تهمل مسألة التربية السابقة التي نالها موسى في قصر فرعون)....وقد يكون هذا مصدر ما قاله القران على لسان فرعون

سورة الشعراء:18-قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين

===================================================

القصة الهاجادية لا تذكر أن السحرة قد آمنوا.. مع أنهم اعترفوا بأن الضربات على مصر مصدرها إلهي .....ولكن القصة الهاجادية تذكر أن بهاء طلّة موسى وهارون عند دخولهم مجلس فرعون جعلت كتبة فرعون و موظفيه يخرون على الارض سجّدا لهما
In their terror, the secretaries flung down pen and paper, and prostrated themselves before Moses and Aaron

وفي وجلهم رمى الكتبة القلم والورق وخرّوا سجّدا أمام موسى وهارون

يذّكر هذا ب سورة طه: 69-فألقى السحرة سجّدا قالوا آمنّا برب هارون وموسى

طبعا القران يقول ان السحرة كان لهم فكرة لا بأس بها عن دين موسى فقد كانوا يعلمون عن الجنة والنار وغير ذلك .....فكيف يسجدون لموسى ....أم أنّهم سجدوا لله ...فما مناسبة السجود...هل أن الشخص الذي يدخل الإسلام يسجد كأول تعبير لأيمانه بدينه الجديد

========================================================

من المعروف أن القران يقول أن موسى ضرب بعصاه البحر فانفلق بينما تقول التوراة أن موسى مد يده ثم ان ريحا شرقيّة هبّت وشقّت البحر فعبر بنو إسرائيل.....كتب مؤلف كتاب قصص الأنبياء عبد الوهّاب النجار أنه البحر من الممكن أن يكون قد ضرب بالعصا أو شق بالريح..فانتقده بعض علماء الدين قائلين أن القران يقول بوضوح أن موسى ضرب البحر بالعصا
والحقيقة ان العلماء على حق ..فمحمد قد سمع القصة من مصدر هاجادي وليس توراتيا

انظر الى النص التالي :
Moses spoke to the sea as God had bidden him, but it replied, "I will not do according to thy words, for thou are only a man born of woman, and, besides, I am three days older than thou, O man, for I was brought forth on the third day of creation, and thou on the sixth." Moses lost no time, but carried back to God the words the sea has spoken, and the Lord said" "Moses, what does a master do with an intractable servant?" "He beats him with a rod," said Moses. "Do thus!" ordered God. "Lift up thy rod, and stretch out thine hand over the sea and divide it."
تكلّم موسى إلى البجر كما أمره الله, ولكنه(البحر) أجاب:" لن استجيب لكلماتك لأنك إنسان ولد لامرأة والى جانب ذلك أنا أكبرك بثلاثة أيام يا إنسان لأني خلقت في اليوم الثالث من بدء الخليقة وأنت (خلقت) في السادس." لم يضع موسى وقته ولكنه نقل إلى الله الكلمات التي تحدّث بها البحر, فقال الله:" يا موسى, ماذا يفعل السيد بعبد آبق؟" فقال موسى:" يضربه بعصا"فأمره الله قائلا:" فافعل هذا. أرفع عصاك وامدد يدك على البحر واقسمه"
اذن امر الله موسى (حسب الاسطورة اليهودية) بتأديب البحر بالعصا ومن هنا كما يبدو جاءت العبارة القرآنية...

من سورة طه
77- ولقد أوحينا إلى موسى أن اسري بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى

من سورة الشعراء
62-فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كالطود العظيم

========================================================
[نجاة فرعون في كتب غير إسلامية]
أهم ما في هذا الجزء...هو مسألة انقاذ فرعون من الغرق ..فلطالما ادّعى الأعجازيون ومنهم زميلنا "الأمين" بأن القرآن ذكر نجاة بدن فرعون في حين لم تذكره التوراة ...ثم أنه يقدّم مومياء رعمسيس الثاني على أنها فرعون موسى ...ويقدم كحجة أدعاءا يقول ان المومياء تحتوي على املاح بحرية ...مع أن تحقيق شخصية فرعون لا يكون إلا بتواريخ وأوصاف التوراة (المحرفة!!)

الجواب على هذا الادعاء السخيف ...مع انه من الرد بأدلة أخرى ..أن اليهود لطالما أعتقدوا أن الله أنقذ فرعون في اللحظة الأخيرة .....أقرأ معي من الجزء الثاني من فصل موسى الجزء الاول

Thus all the Egyptians were drowned. Only one was spared-Pharaoh himself. When the children of Israel raised their voices to sing a song of praise to God at the shores of the Red Sea, Pharaoh heard it as he was jostled hither and thither by the billows, and he pointed his finger heavenward, and called out: "I believe in Thee, O God! Thou art righteous, and I and My people are wicked, and I acknowledge now that there is no god in the world beside Thee." Without a moments delay, Gabriel descended and laid and iron chain about Pharaoh's neck, and holding him securely, he addressed him thus: "Villain! Yesterday thou didst say, 'Who is the Lord that I should hearken to His voice?' and now thou sayest, 'The Lord is righteous.'" With that he let him drop into the depths of the sea, and there he tortured him for fifty days, to make the power of God known to him. At the end of the time he installed him as king of the great city of Nineveh

وهكذا أغرق كل المصريين. وأنقذ واحد فقط, فرعون نفسه. فعندما صدحت حناجر بني أسرائيل ليغنوا ليرتّلوا ترتيلة حمد لله عند شواطئ البحر الأحمر, سمع فرعون الاغنية بينما كان يقذف من مكان ألى مكان بواسطة الأمواج. فأشار بأصبعه ألى السماء وصاح: "أنا أأمن بك يا الله! أنت عادل, وانا وقومي أشرار . وأنا أعترف الآن أنه لا أله في العالم سواك" وبلا لحظة تأخير , نزل جبرائيل ووضع سلسلة حديدية حول رقبة فرعون , ثبّته بأحكام وقال له:" خبيث! بالأمس قلت ,'من هو الرب لأسمع لقوله؟' والآن تقول 'الرب عادل'" وبهذه الكلمات تركه ليسقط ألى أعماق البحر وهناك عذّبه لخمسين يوما , ليجعل قدرة الله جليّة له. وفي آخر الوقت نصبّه ملكا على نينوى .....ويبدو أنّه كان ملكها في فتة حياة يونس(يونان) وكان السبب في إيمان أهل نينوى بيونس

هذه القصة توحي بما جاء في القرآن .....من سورة يونس

90- وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتّى أذا أدركه الغرق قال أنه لا اله ألا الله الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين
91- آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين
92- فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وأن كثيرا من الناس لا يؤمنون

حسن ......ماذا يوجد بعد في الأساطير اليهودية عن ما حدث لفرعون بعد نجاته..اقرأ

Pharaoh never died, and never will die. He always stands at the portal of hell, and when the kings of the nations enter, he makes the power of God known to them at once, in these words: "O ye fools! Why have ye not learnt knowledge from me? I am denied the Lord God, and He brought ten plagues upon me, sent me to the bottom of the sea, kept me there for fifty days, released me then, and brought me up. Thus I could not but believe in Him."
فرعون لم يمت ولن يموت أبدا . سيكون واقفا دائما على بوابة النار , وعندما يدخل ملوك الأمم, فهو يبيّن لهم حالا قدرة الله بجلاء بهذه الكلمات: " يا أيها الأغبياء! لم تتعلموا المعرفة مني؟ قد نكرت الرب الله, فجعل علي عشرة ضربات , أرسلني إلى قلب المحيط وأبقاني هناك لخمسين يوما, ثم أطلقني ورفعني . وهكذا لم أستطع ألا أن أأمن به

هذا يذكّر بالآيات التالية من سورة هود

96- ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين
97- إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون ببعيد
98- يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود
99-وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود

والآيات التالية من سورة القصص

41- وجعلناهم أئمة يدعون ألى النار ويوم القيامة لا ينصرون
42- وأتبعناه في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين

والآية من سورة يونس

92- فاليوم ننجيك لتكون لمن خلفك آية وأن كثيرا من الناس لا يؤمنون

والآن رجاءا ...ألا ترون أن الآيات القرآنية الغامضة قد فسرتها الأسطورة اليهودية بوضوح ....لقد أعتقد المفسرون أن هذه الآيات من القصص وهود تدل على وجود عذاب القبراذ ان فرعون يرد النار قبل يوم القيامة ....بالطبع الان انتم قد عرفتم ما الذي عناه محمد..هو لم يعني هذا.

سيقول البعض كما يقول موقع Islamic awareness بأن هذه الاقتباسات والمصادر قد تكون بالعكس أي ان المصادر الاسلاميه هي اساس للقصص اليهودية......الحقيقة ان قصة نجاة فرعون ببدنه لم تثر انتباه المؤرخين والمفسرين المسلمين على ما اعرف ..اذ لم أجدهم يركّزون على هذه المسألة حتى تنتشر قصة نجاة فرعون وتصل الى اليهود كما يدّعون .. وأنا لا اعرف في أي تفسير (مدراش) يهودي كتبت القصة, أفي التلمود أم في غيره..مع العلم ان هذه التفاسير تقليديا كلها تعود الى فترة قبل الإسلام ...وحتى لو الف بعضها بعد الإسلام كما يقول بعض النقاد فلن يكون هذا بلا أساس متواتر وتقليد معروف

لكن اهم حجة امتلكها هي اني وجدت التلميح التالي الى قصة إقامة فرعون ونجاته في العهد الجديد من الكتاب المقدّس المسيحي

في رسالة بولس ألى روما ( روميّة)...الاصحاح التاسع

16-فليس الأمر إذن لمن يشاء ولا لمن يسعى بل الله الذي يرحم
17-فقد قال الكتاب لفرعون أني لهذا أقمتك لكي أرى قوّتي فيك ولكي يخبر بإسمي في جميع الأرض
18-إذن هو يرحم من يشاء و يقسي من يشاء

رسالة بولس هذه لا يشك المحققون عموما انها لبولس و انها كتبت في منتصف القرن الاول للميلاد....ولا اعرف في الكتاب المقدس موضعا مذكور فيه ان شيئا من هذا قيل لفرعون .........فأنّى تؤفكون...التعبير مقارب لسورة يونس الآية 92

القصة أذن قديمة جدا ..تصور ان بولس يعرفها!!! ...مع ان القصص الهاجادية الأسطورية اليهودية لم يبدأ بتدوينها ألا في النصف الثاني من القرن الثاني الميلادي ...فلك ان تتخيل قدم القصص الاخرى الذي يدعي البعض انها اقتبست من مصادر اسلامية

الحقيقة انه حتى إن دونت هذه القصص متأخرا فلا يعني هذا أن ليس لها تراث متواتر قديم
فحتى الإسرائيليات والروايات الإسلامية( القصص القرآنية + تفسيرات وتفاصيل) التي يدعي موقع Islamic awarenessبكل جرأة أنها مصدر القصص اليهودية المناظرة لقصص القران , هي نفسها(الروايات) قد دونت في عصر متأخر في نهاية القرن الثامن والتاسع ...أما في ما قبل هذا فلم تكن إلا محفوظات متواترة شفهيا أو في مجموعات مدونة بشكل مسوّدات لا أكثر....الكتاب الوحيد الذي توجد فيه قصص وأخبار الأنبياء من ما قبل القرن الثالث للهجرة هو كتاب المبتدأ لأبن اسحق (بداية العصر العبّاسي) ...والذي لا توجد نسخة منه اليوم ....ولا اتوقع انه من الممكن ان يصل الى ايادي علماء اليهود او ان يترجم كما لا اعرف لماذا قد يقتبسون منه او من القرآن او من أي مصدر اسلامي قصصا تخص ثقافتهم وتاريخهم
الكاتب: ابن المقفع
المصدر منتدى الملحدين العرب

2 تعليق(ات):

إظهار/إخفاء التعليق(ات)

إرسال تعليق

ملاحظة: المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي ناشرها